← المكتبة ▭▭ صفحتان
القبور - ابن أبي الدنيا - ت العمودي - ط الغرباء الأثرية
ابن أبي الدنيا القرشي كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
10
القبور ۱۱ ويستغفرون للميت عند دفنه ويسألو الله له التثبيت عند السؤال لما جاء عن النبي لا أنه كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال : «استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل (۱) يؤمنون بالغيب ومن ذلك عذاب القبر ونعيمه ، وقد جاءت أحاديث كثيرة في صفة عذاب القبر ونعيمه . وهو أمر لا يستحيله العقل السليم . ويؤمنون بأنّ الديار ثلاث : دار الدنيا ، ودار البرزخ ، ودار القرار . وأنّ الله تعالى جعل لكلّ دار أحكاماً تخصها ، وركب هذا الرنسان من بدن ونفس ، وجعل أحكام الدنيا على الأبدان والأرواح تبع لها ، وجعل أحكام البرزخ على الأرواح والأبدان تبع لها ، فإذا جاء يوم حشر الأجساد وقيام الناس من قبورهم صار الحكم والنعيم والعذاب على الأرواح والأجساد جميعاً (۲) ويؤمنون بأن القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر = النار . - ولكن اللحد أفضل . راجع فتح الباري» (۳/ ۲۱۳، ۲۱۸ ) ، «أحكام الجنائز» (ص ١٤٤ - ١٤٥) . (1) أخرجه أبو داود، كتاب الجنائز (۳۲۲۱) ، باب الاستغفار عند القبر للميت وقت الانصراف ، من حديث عثمان بن عفان وكذا الحاكم (۱) (۳۷۱) ، وقال : صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي ، وقال الألباني في «أحكام الجنائز» (١٥٦) : وهو كما قالا . ووقال النووي في شرح مسلم» (٩٢٩٢/٥ : إسناده جيد . (۲) الروح لابن القيم (ص) (١٥) ، «شرح الطحاوية» (ص ٤٠٠) .