9
القبور
العظيم ، لما ورد عن النبي : «من خرج مع جنازة من بيتها ، وصلى عليها ، ثم تبعها حتى تُدفن ، كان له قيراطان من أجر ، كل قيراط مثلُ أحد ، ومَنْ صَلَّى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد (1)
(۱)
ومن عقيدتنا - أعني عقيدة أهل السنة والجماعة - في هذه النقطة :
أن اتباع الجنائز من حقوق المسلم على أخيه المسلم ، ودليله ؛ قوله
: أمرنا باتباع الجنائز
(۲)
(...
وقوله : «خمس تجب للمسلم على أخيه ...» وذكر منها : « اتباع الجنازة . . . (۳)
ويعتقدون أن صفة القبر الشرعي لدى دفن المسلم فيه هو
اللحد» ، لقوله : «اللحد لنا والشَّقُ لغيرنا )
واتباعها.
(٤)
(1) أخرجه مسلم في الصحيح ، كتاب الجنائز، باب فضل الصلاة على الجنازة
·
. من حديث أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما . (٢) أخرجه البخاري في «الصحيح من كتاب الجنائز (۱۲۳۹) ، باب الأمر باتباع
الجنائز، من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه
•
(۳) أخرجه البخاري في الصحيح من كتاب الجنائز (١٢٤٠) ، باب الأمر باتباع الجنائز، ومسلم في السلام (۲۱٦۲) ، باب من حق المسلم للمسلم رد السلام ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (٤) رواه أبو داود في كتاب الجنائز» (۳۲۰۸) ، باب في اللحد، والترمذي في السنن من كتاب الجنائز، باب ما جاء في قول النبي اللحد لنا والشق لغيرنا» (١٠٤٥) . وغيرهما . وقد صححه الألباني لشواهده وطرقه في كتابه أحكام الجنائز» (ص ١٤٥) .
علماً بأنه يجوز في القبر الشق أيضاً الجريان العمل به وباللحد في عهد النبي ، -
=