15
=
حدثنا أبو معاوية (٢) ، عن الأعمش (۳) ،
قال ابن معين : لا بأس به، كان صدوقاً ولكنه بلي من الناس وثقه يعقوب بن شيبة والدارقطني ، وأبو داود وابن قانع، وغيرهم . قال ابن حجر : ثقة تكلم في سماعه من جرير وحده. وذلك لصغر سنه
وقد قال أحمد بن حنبل : عندما قيل له : يذكرون أنه كان صغيراً ، قال : قد يكون صغيراً
يضبط
انظر ترجمته في : ( تقريب التهذيب ١ / ٥٦ وتهذيب التهذيب ٢٢٦/١ . والجرح والتعديل ۲۱۲/۲. وتاريخ بغداد ٣٣٦/٦ ) .
(۲) أبو معاوية : محمد بن خازم الضرير .
قال الذهبي : أحد الأئمة الأعلام الثقات لم يتعرض إليه أحد
وقال ابن خراش . يقال : هو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب ، وكذلك قال عبدالله بن أحمد : سمعت أبي يقول : هو في غير الأعمش مضطرب، لا يحفظها حفظاً جيداً. علي بن مسهر أحب إلي منه في الحديث
وقال الحاكم : احتج به الشيخان وقد اشتهر عنه الغلو أي غلو التشيع وروی عباس عن ابن معين قال : روى أبو معاوية عن عبيد الله أحاديث مناكير وقال العجلي : ثقة يرى الإرجاء
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ربما دلس، وكان يرى الإرجاء .
وقال أبو داود : كان مرجئاً
.
وقال ابن خراش : صدوق، وهو في الأعمش ثقة
انظر ترجمته في : ( ميزان الإعتدال ٥٧٥/٤ ، تقريب التهذيب ١٥٧/٢ ، تهذيب التهذيب ۱۳۷/۹ - ۱۳۹ والجرح والتعديل ٢٤٨/٧ )
(۳) سلیمان بن مهران الكاهلي الكوفي الأعمش . أبو محمد .
قال الذهبي : أحد الأئمة الثقات، عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس . قال الجوزجاني : قال وهب بن زمعة المروزي : سمعت ابن المبارك يقول : إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش . وقال جرير بن عبد الحميد : سمعت مغيرة يقول : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا ، كأنه عنى الرواية عمن جاء ، وإلا فالأعمش عدل صادق ،ثبت صاحب سنة وقرآن ، يحسن الظن بمن يحدثه ، ويروي عنه ، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذي يدلسه ، فإن هذا
حرام
•
قال علي بن سعيد النسوي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : منصور أثبت أهل الكوفة ، ففي
١٦