14
باب ما جاء في الخمول
[١] - حدثنا إسحاق بن إسماعيل (١) ،
١ - الحديث : عزاه العراقي في تخريج الأحياء للطبراني في الأوسط من حديث ثوبان ، وقال : بإسناد صحيح ، دون قوله : « ولو سأله الدنيا ... لهوانه عليه » . وقال العراقي : وروي مرسلاً قال الزبيدي في الإتحاف : هو من مرسل سالم بن أبي الجعد . رواه هناد في الزهد باللفظ المذكور مع اختلاف يسير ، وفيه زيادة : « لو سأله فلساً لم يعطه إياه »
+
ورواه ابن صصري في أماليه ، بلفظ : « إن من أمتي من لو جاء أحدهم إلى أحدكم فسأله ديناراً أو درهماً ما أعطاه ، ولو سأل سأل الله الجنة لأعطاها إياه ، ولو أقسم على الله لأبره ولو سأله شيئاً من الدنيا ما أعطاه تكرمة له » . ورواه الحارث ابن أبي أسامة مرفوعاً من حديث ابن عباس ، بلفظ : « إن من أمتي لمن قام على باب أحدكم فسأله ديناراً ما أعطاه أو درهماً ما أعطاه ، أو فلساً ما أعطاه ، ولو سأل الله الدنيا ما أعطاه وما يمنعه إلا لكرامته عليه ، ولو سأله الجنة لأعطاه ، ولو يقسم على الله لأبره » وأورده السيوطي في الجامع الكبير وعزاه لهناد بن السري في الزهد ، وابن صصري في
أماليه
وأورده المنذري في الترغيب والترهيب، وعزاه للطبراني عن ثوبان ، وقال : رواتـه محتج بهم في الصحيح والحديث أخرجه أيضاً أحمد بن حنبل في الزهد ، والمصنف في كتاب الأولياء نحوه ، بلفظ : « قال الله تبارك وتعالى إن من أوليائي . . » الحديث
أنظر الحديث وشواهده في : ( الزهد لأحمد بن حنبل ۱۲ . وأمالي الشجري ٢ / ٢٠٥ . وحلية الأولياء ۲ / ۱۸۲ . ومجمع الزوائد ١٠ / ٢٦٤ . وكنز العمال ٥٩٤٢ ، ٥٩٥١ . وشرح السنة للبغوي ٤ / ۱۹۰ . والمطالب العالية لابن حجر ٣٢١٣ . و إحياء الدين ٣ / ۲۷۰ . و وإتحاد السادة المتقين /٢٣٥/٨ ، ٢٣٦ ) .
علوم
(۱) إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، أبو يعقوب، المتوفى سنة ٢٣٠ هـ