16
عن سالم بن أبي الجعد (٤) ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن مِنْ أُمتي مَنْ لَو أتى بَابَ أَحَدِكُمْ فَسَأَله ديناراً لم يعطه إياه ، ولو سأله درهماً لم يعطه إياه ، ولو سأل الله - تبارك وتعالى ـ الجنة أعطاها إياه ، ولو سأله الدنيا لم يعطها إياه ، وما مَنَعها إيَّاهُ لِهوانه عليه ، ذو عِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ (٥) له ، لو
أقسم على الله - عز وجل ـ لأبره » .
حديث الأعمش اضطراب كثير . وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة
قال الذهبي : وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به
مات سنة ثمان وأربعين ومائة
انظر ترجمته في : ( ميزان الاعتدال ٢ / ٢٢٤ ، تقريب التهذيب ٣٣١/١ ، تهذيب التهذيب ٢٢٢/٤ - ٢٢٦ والجرح والتعديل ١٤٦/٤ ) .
(٤) سالم بن أبي الجعد الغطفاني الأشجعي مولاهم قال الذهبي : من ثقات التابعين، لكنه يدلس ويرسل .
.
قال أحمد : لم يسمع من ثوبان ولم يلقه قال الذهبي أيضاً : حديثه عن النعمان بن بشير ، وعن جابر في الصحيحين ، وحديثه في
البخاري عن عبد الله بن عمرو، وعن ابن عمر، وحديثه عن علي في سنن النسائي وأبي داود أنظر ترجمته في : ( ميزان الاعتدال ١٠٩/٢ ، تقريب التهذيب ٢٧٩/١ ، تهذيب التهذيب ٤٣٢/٣ - ٤٣٣ . والتاريخ الكبير ۱۰٧/٤ والجرح والتعديل ١٨١/٤ . والتاريخ الكبير ١٠٧/٤ . وطبقات ابن سعد ٢٩١/٦ )
(٥) الطمر : الثوب الخلق لا يؤبه به : أي لا يبالي به ولا يلتفت إليه لحقارته
۱۷
=