← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإعتبار وأعقاب السرور والأحزان - ابن ابى الدنيا - ت خلف
عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
38
إِما أن أعتقَكِ وأنكِحَكِ؟ قالت : لا أبتغيه . وإن أحبَيتِ أَنْ أَرُدَّكِ إِلَى قَومِكِ؟ قالت : لا أريد . : وإن أحببت رَدَدْتُكِ عَلَى المُسلِمين؟ قالت : لا أريد . قال : فأخبريني ما يُبكيك؟ قالت : أبكي للملكِ مِن يَوم البؤس ١٦ - حدثني أبو صالح المروزي (۱) ، قال : سَمِعتُ حَاتِم بنَ عُطَارِدٍ، قال : حدثني أبو الأبطال قال : بُعِثْتُ إلى سُليمان بن عَبدِ المَلِكِ وَمَعي ستة أحمال مسكٍ ، فَمَرَرتُ بِدارِ أَيُّوبَ بن سُلَيْمَانَ(۲) فَأُدْخِلَتُ عَلَيْهِ، فَمررتُ بِدَارٍ ما (۱) هو الحسين بن الفرج، ويعرف بابن الخياط قال ابن أبي حاتم : كتب أبي عنه بالبصرة أيام أبي الوليد ،وبالري ثم تركه ولم يقرأ عليَّ حديثه». وقال أبو زرعة الرازي : «كان الحسين بن الفرج الخياط من الحفاظ». وقال أبو نعيم «البغدادي، ويعرف بابن الخياط، حدث بأصبهان عن الواقدي بالمبتدأ والمغازي ، وفيه ضعف». شاباً . انظر تاريخ بغداد للخطيب (٨ / ٨٠ - ٨٦ ) . (٢) أيوب بن سليمان بن عبدالملك ابن الخليفة الأموي سليمان، وولي عهده، مات L وقد أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب العيال» (رقم (١٢٦ أن أباه خطب إلى هانىء بن كلثوم الكناني الفلسطيني الثقة العابد ابنته على ابنه أيوب هذا وهو ولي عهده، فأبى هانىء أن يزوجه، وانصرف إلى أهله، فدعى ابن عم له فزوجه إياها، فقال سليمان بن عبد الملك : أما لو أراد الدنيا لزوجنا . ۳۹