34
=
١٠ - أخبرني عمر بن بكير (١) ، أنّ زياداً وقف على هند بنتِ
فسألها أن تُحدِّثَه؟
النعمان
فقالت : أصبحنا ذا صَباحٍ وَمَا في العرب أحدٌ إِلَّا يَرجُونَا، ثُمَّ أمسينا وما
في العرب أحدٌ إِلَّا يَرحَمُنا .
11
۱۱ - حدَّثني مُحمَّدُ بنُ عَبَّادِ بن مُوسَى العُكْلي (۲) قال : دخلت امرأةٌ مِن بني أمية على سليمان بن علي الهاشمي " ، فَلمَّا رأت مَا هُم فِيهِ بَكَت بكاءً (٤)، فقال لها : مَا يُبكِيكِ أَذَكَرْتِ مُلْكَ أهل بيتك؟
قالت : لا ، ولكنْ كُلُّ قَومٍ رهنَّ بِما يَسُوءُهم .
١٢ - حدَّثَنِي محمدُ بنُ الحُسَين ، قال : حدَّثَنِي الصلتُ بنُ حَكِيم (٦)،
L
(1) النحوي، روى عن الأصمعي وأبي عبد الرحمن الطائي ، وإسماعيل بن عياش، ولم أجد من ذكره، وقد روى عنه المصنف في عدة مواضع من كتبه . انظر: «الصمت» (٤٥٤)، «إصلاح المال» (١١٤، ١٤٠، ٣٢٠)، «العيال» (۱۹۷)،
«الإشراف» (٣٤١)، «قضاء الحوائج» (٦٤) .
(۲) يلقب : سَندولا ، صدوق يخطىء ، وقيل : إن البخاري روى عنه . (۳) سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس الهاشمي ، أحد الأشراف، عم الخليفتين السفاح
والمنصور مقبول مات سنة اثنتين وأربعين ومائة ، وله ستون سنة . (٤) في «الأصل»: «بكاء شديداً»، ثم ضربت كلمة شديداً»، وعلامة الضرب واضحة
عليها بما يفيد أنها ليست من «الأصل».
(٥) البرجلاني، البغدادي، صاحب كتب الزهد، وكان من الفضلاء، توفي سنة ٢٣٨هـ . انظر: الجرح والتعديل (۷) / (۲۲۹ ) ، لسان المیزان» (٥ / ١٣٧) . (۶) مجهول، له رواية عند ابن أبي خيثمة في الجزء الذي جمعه فيمن روى عن أبيه . جده، فإنه ممن يروي . عن أبيه عن جده .
محمد،
عن
وذكره ابن حجر في «اللسان»، وقال: أخرجه العلائي في كتاب الوشي عن إبراهيم بن
وقال : لم أر للصلت ذكراً في كتب الرجال»، قال الحافظ معقباً: «ذكره الدارقطني في
٣٥