27
فَأَقبَلَ عَلى عَلِيٌّ فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ مَا مِنْ حَبْرَةٍ ) إِلَّا إِلَّا سَتَتبَعُها عبرة (٢) ،
قَطِع إِلَّا هَمَّ النَّارِ، يَا عَلِيُّ كُلُّ يَا عَلِيُّ كُلُّ هَمَّ مُنْقَطِع إِلَّا
نَعِيمَ الجَنَّةِ (٤) (*).
(۳)
النَّارِ، يَا عَلِيُّ كُلُّ نَعِيمٍ (٣) يَزُولُ إِلَّا
۲ - حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَلِيّ بن الحسن بن شَقِيقٍ (٥) ، قَالَ : أخبرَنَا إِبْرَاهِيمُ ابن الأَشْعَثِ ، عَن فُضَيل بن عياض ، عَن مُحمدِ بنِ السَّائِبِ ، عَن أبي صَالِحٍ .. عن ابن عباس قَالَ : مَا مِن قَومٍ قَالَ لَهُم النَّاسُ : طُوبَى ، إِلَّا خَبَّا لَهُم الدَّهرُ يَوماً
يَسُوءُهم.
(۱) الخبرة : السرور.
(۲) العبرة : الدمعة، وتجمع على عبر. (۳) مكررة في «الأصل» سهواً.
(٤) أخرجه أبو العباس النرسي محمد بن علي بن ميمون في قضاء حوائج الإخوان» من
،
طريق الزهري، عن سالم عن ابن عمر عن علي به مطولاً، وهو عنده قدسيّاً. انظر؛ (ق) ۲ ب - (١٣) ، وهو تحت الطبع بتحقيق الأخ الدكتور عامر حسن صبري . وهو في «المنتقى من كتاب الاعتبار» (رقم ١)، وفيه: «فلحقت».
(*) حدیث ضعیف، تفرد به الحسن بن يحيى الخشني، وهو كثير الخطأ، ويروي عن شيوخه بما لا يتابع عليه، وشيخ المصنف وأبو عبدربه لم أعرفهما .
والحديث أخرجه ابن النجار في «تاريخه» . قال السيوطي : «وفيه الحسن بن يحيى الخشني
متروك.
الجوامع
.(۲۸۲ / ۲)
وأخرج ابن المبارك عن عكرمة بن عامر عن يحيى بن كثير مرسلاً : «ما امتلأت دار من الدنيا
حيرة إلا امتلأت عبرة .
أورده العجلوني في كشف الخفا» (٢ / ١٩٤ ) .
(٥) المروزي ، ثقة صاحب حديث مات سنة خمسين ومائتين .
เ
أورده في المنتقى من كتاب الاعتبار (رقم (۱۲۲).
۲۸