26
١ - حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ يَزيد الأزدِيُّ (١) ، قال : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِد
الدِمَشْقِيُّ (٢) ، قَالَ : حَدَّثَنِي الحَسَنُ بنُ يَحْيَى الخُشَنِيُّ (۳)، عن أبي عبد ربه(٤) ، عَن أنس بن مالك قال : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى وَادِي العَقِيقِ فَقَالَ يَا أنَسُ : «خُذْ هَذِهِ المطهرة املأهَا مِن هَذا الوَادِي ، فَإِنَّهُ وادٍ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»، فأخذتها فملأتهَا، وَعَجِلْتُ وَلَحِقتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ آخِذُ بِيَدِ عَلِيٍّ ، فَلْمَا أَنْ سَمِعَ
حسي التفتَ إِليَّ فَقَالَ: «يَا أَنَسُ فَعَلتَ مَا أَمرتُكَ بِه»؟
ما
بقي
قلت : نَعَم يَا رَسُولَ اللَّهِ .
لقلة جدواه، وأبقي الكتاب على أصل عمل ،مصنفه المبتدأ بذكر شيوخه هو في مطلع كل
رواية، والله أعلم.
(۱)
خالد
خالد بن يزيد الأزدي، روى عن عبدالله بن يعقوب بن داود، وهشام بن الدمشقي، روى عنه المصنف في الفرج بعد الشدة» (رقم (٤٧)، لم أجد من ترجمه . (۲) هشام بن خالد . بن زيد الأزرق، أبو مروان الدمشقي صدوق، مات سنة تسع وأربعين
ومائتين :
(۳) الحسن بن يحيى الخُشَني الدمشقي، البلاطي، أصله من خراسان، صدوق كثير
الغلط، مات بعد التسعين والمائة .
الشيء» .
قلت: هذا ما قاله الحافظ ابن حجر جمعاً بين ما قيل فيه .
هذا ؛ وقد وثقه ابن معين مرة، وأخرى قال فيه: «ليس بشيء»
وقال النسائي : «ليس بثقة».
وقال ابن عدي : «وهو ممن تحتمل روايته».
وقال الدارقطني : «متروك» .
وقال أبو أحمد الحاكم : ربما حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، وربما يخطىء
انظر: الكامل) (۲) / ٧٣٦ - (۷۳۷)، تهذيب الكمال (۱) / (۲۸۱ ) ، «المیزان» (١ / ٥٢٤
- ٥٢٥)، «التقريب» (١٦٤). (٤) كذا في «الأصل»، ولم أعرفه .
۲۷