25
=
الفرج الفاروثي الواسطي بدمشق (۲) ، قال : أخبرنا أبو حفص عُمرُ بنُ كَرم أبي الحَسَنِ الدِّينُورِي قِرَاءَةٌ عَلَيهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِبَعْدَادَ، قال: أَخبَرَنَا أَبُو القَاسِم نصر بن نصر بن علي بن يُونُس العكَبَرِيُّ الوَاعِظُ ، قال : أخبرنا أبو الحُسَين بنُ صَفْوَان البرذعي (٥) قِراءَةً عليهِ فِي رَجَب سَنَةَ تِسْع وَثَلَاثِينَ وثَلَاثِمَائَةِ ، قال : حَدَّثَنا أبو بكر عبد اللهِ بنُ مُحمَّد بن أبي الدنيا ) قال :
(1) أحمد بن إبراهيم بن عمر أبو العباس عز الدين الواسطي، الفاروثي - نسبة إلى (فاروٹ) قرية على دجلة . كان شيخ العراق في عصره مولده ووفاته بواسط، توفي سنة (٦٩٤هـ).
انظر: «شذرات الذهب» (٥ / ٤٢٥ ) .
(۲) بين (الواسطي) و (بدمشق) فراغ في «الأصل» يتبع كلمة .
(۳) عمر بن كرم بن علي بن عمر، أبو حفص الدينوري، ثم البغدادي، الحمامي ، الشيخ المسند الأمين، روى الكثير وتفرد، وكان شيخاً مباركاً صحيح السماع والإجازات، وهو من أهل العبادة والخشوع، توفي سنة (٦٢٩هـ). انظر: «التكملة» (۳ / ت ٢٤٠٠ ) للمنذري ، سير أعلام النبلاء) (٢٢ / ٣٢٥ - ٣٢٦) . (٤) نصر بن نصر بن علي، أبو القاسم العكبري، الشافعي ، الشيخ الإمام الواعظ المتودد المتواضع، كان ظاهر الكياسة، يعظ وعظ المشايخ، ويتخيّره الناس لعمل الأعزية، توفي سنة
(٥٥٢ هـ).
انظر: ((المنتظم» (۱۰) / (۱۸۰)، «سير أعلام النبلاء » ( ٢٠ / ٢٩٦ - ٢٩٧ ) . (٥) الحسين بن صفوان بن إسحاق أبو علي ، صاحب ابن أبي الدنيا وراوي كتبه، رافقه واستفاد منه ، كان من المحدثين الثقات، ، توفي سنة (٣٤٠هـ ) .
انظر: تاریخ بغداد» (٨ / ٣٤) .
(٦) جرت عادة النساخ من أهل العلم إثبات اسم المصنف في مطلع كل رواية من الكتاب، باعتبار أن النسخة مأخوذة بالسماع أو غيره من طرق الرواية وأساليب تحملها، فيكون تلميذ المصنف الراوي للكتاب يفتتح كل نص بقوله : ( حدثنا عبدالله»، وهكذا في جميع الكتاب، فجرت عادتهم
على إثبات ذلك كما هو، وقد جرت عادتي أن أكتفي بذكر الموطن الأول لذكر المصنف، وأحذف .
٢٦