6
مقدمة المؤلم
على من وجوه . الوجه الأول من قبل نفسى للتذكرة . الثاني من قبل طالبه لثلا أدخل بذلك فيمن سئل عن علم فكتمه . الثالث لعل بعض من يراه ويعمل به أو ببعضه يدعو لمؤلفه المنكسر خاطره من قلة العمل لعل أن يوفقه الله تعالى للعمل . وقد قال الشيخ ابراهيم النخعي رحمه الله اني لا أكره القصص الا لثلاث قلت احداهن قوله تعالى أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) الثانية قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون الثالثة قوله تعالى (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنها كم عنه ) انتهى . لكن قدروى مالك عن ربيعة بن عبد الرحمن أنه سمع . سعيد بن جبير يقول لو كان المرء لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف ولانهى عن منكر . قال مالك صدق ومن هذا الذي ليس فيه شيء انتهى . وعلى هذا العمل والفتوى لما تقدم من أن ارتكاب معصية واحدة أخف من ارتكاب معصيتين ولقد بدأته بآية من كتاب الله تعالى تبركا واستدللت على ما أريده بآيات وأحاديث تمس الحاجة اليها في بعض المواضع فبعض الأحاديث أتيت بها بالنص والنسبة لناقلها وبعضها بالمعنى وعدم النسبة للضرورة الداعية الى نقله كل ذلك لعدم الكتب الحاضرة في الوقت وفي بعض المواضع تمس الحاجة الى بعض حكايات تكون تفسيرا ويانا لما الحاجة داعية الى بيانه وربما نبهت على بعض الآداب ووجدت بعض الناس يقولون بضدها فاحتجت الى البحث في ذلك معهم حتى يتبين وجه الصواب ويتضح بحسب ماير الله تعالى وبدأت فيه بما هو الأولى والآكد والأهم ثم الأمثل فالأمثل بعد ذلك و رتبت ذلك على قصر لليكون كل فصل مستقلا بنفسه في المعنى المرادبه فيكون أيسر للفهم وأهون على من يريد أن يطالع مسئلة معينة بحسب ماهو موجود ومسطور فيه وهذا بحسب