4
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه صحبه وسلم يقول العبد الفقير الى رحمة ربه المضطر لذلك أبو عبد الله محمد بن محمد
ابن محمد العبدرى القبيلي الفاسي الدار عفا الله عنه ولطف به الحمد لله المتفرد بالدوام الباقى بعد فناء الأيام الموجد للخلق بعد الدم المفنى لهم بعد أن ثبتت أعمالهم في الصحف كما جرى به القلم العالم بما انطوت عليه أسرارهم فى الحال وفى القدم . وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة عبد مضطر اليها عند زلة القدم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الى أكرم الامم
وبعد فانى كنت كثيرا ما أسمع سيدى الشيخ العمدة العالم العامل المحقق القدوة أبا محمد عبد الله بن أبي جمرة يقول وددت أنه لو كان من الفقهاء من ليس له شغل الا أن يعلم الناس مقاصدهم في أعمالهم ويقعد الى التدريس في أعمال النيات ليس الا أو كلاما هذا معناه فانه ما أتى على كثير من الناس الامن تضييع النيات فقد رآنى ذكرت بعض ما كان يجرى عنده من بعض الفوائد في ذلك لبعض الاخوان فطلب أن أجمع له شيأ لكى يعرف تصرفه في نيته وفي عبادته وعلمه وتسبيه فامتنعت من ذلك خوفا مما ورد في الحديث عنه صلوات الله عليه وسلامه فى القوم الذين يمضغون ألستهم يوم القيامة أنهم العلماء الذين لا يعملون بما يعلمون ومن قوله عليه الصلاة والسلام (أول ما تسعر النار يوم القيامة برجل عالم فتندلق أقتابه خلفه فيدور فيها كما يدور