39
الركوع بعد الوضوء
فهذه سبعة منضمة الى شروط وجوب الطهارة والفرائض والسنن والفضائل التي نص عليها العلماء فيه . فالشروط خمسة وهى الاسلام والبلوغ والعقل وارتفاع دم الحيض والنفاس ودخول وقت الصلاة. والفرائض ثمانية أربعة متفق عليها عند أكثر أهل العلم وهى ما ذكره الله في كتابه واثنتان متفق عليهما عند الاكثر وهما النية والماء المطلق واثنتان مختلف فيهما وهما الفور والترتيب وسننه اثنا عشر أربعة متفق عليها عند الاكثر وهى المضمضة والاستنشاق والاستنثار ومسح الاذنين مع تجديد المساء لهما. وثمانية مختلف فيها قيل انها من السنن وقيل من الفضائل وهى غسل اليدين قبل ادخالها في الاناء ان أيقن بطهارتهما ومازاد على الواحدة بعد التعميم والابتداء باليمين قبل الشمال والابتداء بمقدم الرأس ورد اليدين فى مسحه وغسل البياض الذي بين العارض والاذن واستيعاب مسح الاذنين وترتيب المفروض مع المسنون . واستحباباته ثلاثة عشر وهي السواك ويجزى الاصبع الخشن عنه وجعل الاناء على اليمين والتسمية وأن لا يتوضا في الخلاء ولا على موضع نجس وتخليل أصابع اليدين وتخليل أصابع الرجلين وتخليل اللحية وذكر الله وأن يقعد على موضع مرتفع عن الارض لئلا يتطاير عليه ما ينزل في الأرض من الماء والصمت الا عن ذكر الله تعالى واستقبال القبلة والاقلال من الماء مع احكام الغسل في الاعضاء فجملة هذه الآداب خمسة وأربعون والله الموفق للصواب
فصل في الركوع بعد الوضوء وكيفية النية فيه
فاذا أسبغ الوضوء على هذا الترتيب الذي ذكر يحتاج اذ ذاك أن يصلى ركعتين . فان صلاهما بنية النفل فله ذلك وان أراد الفرض فذلك ممكن بالنذر لكن يخاف عليه أن ينذرهما ثم يعجز عن الاتيان بهما نظرا للعوارض فيحذر من