22
محمد بن
الحكم بن هشام ثم ابنه عبد الرحمن الأوسط ثم ابنه محمد بن عبد الرحمن ثم ابنه المنذر بن محمد ثم محمد ثم أخوه ه عبد الله ابن ابنه عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله ثم ابنه الحكم المستنصر ، وكرسيهما الزهراء ، ثم هشام بن الحكم وفي أيامه بنى حاجبه المنصور ابن أبي عامر الزاهرة ثم المهدي بن محمد بن هشام بن عبد الجبار بن الناصر ، وهو أول خلفاء الفتنة وهدمت في أيامه الزهراء ، والزاهرة وعاد السرير إلى قرطبة ثم المستعين سليمان بن الحكم بن سليمان بن الناصر انتهى من نفح الطيب باختصار وتقديم وتأخير . وقلت : أيضاً واختصاراً للأوضاع السياسية في عصري الإمارة والخلافة بالأندلس
فنقول : إنه قد تعاقب على الأمة الأندلسية أنواع من الحكم ، ومن الأوضاع السياسية والإدارية كانت تسير طوراً بعد طور مختلف الحوادث والحروب والانقلابات المتوالية ، مع وبالرغم من هذا كله فإن الأندلس كانت عقب الفتح ولاية تتبع إفريقية ويقوم باختيار حاكمها والي إفريقية ، وقد استمر هذا الوضع نحو ثمانية أعوام فقط تعاقب فيها على ولاية الاندلس ثلاثة أمراء هم عبد العزيز بن موسى بن نصير ، وأيوب بن حبيب اللخمي ، والحر بن عبد الرحمن الثقفي غير أنه كان من الواضح أن هذا النظام لم يكن يلائم قطراً ضخماً كالقطر الأندلسي ، وخصوصاً بعد ما بدأت الغزوات الإسلامية لقاديس مملكة جنوبي فرنسا ، وبدأت الأندلس تخوض الصراع مع فقد الفرنج فيما وراء البرنيه ، ومع نصارى الشمال ومن تم رأت خلافة دمشق أن تكون الأندلس ولاية مستقلة
تتبع
الخلافة
۲۳
!