10
من
مخلوق
صفات الإله كونه خالق ولا خالق الا الله فلا إله الا الله ، وغيره والمخلوق لا يكون شريكا الخالفه أفمن يخلق كمن لا يخلق افلا تذكرون تكميل: الطوائف المخالفة في التوحيد النصارى والمجوس والصابئة والمنجمون والطبائعيون فأما النصارى فكفروا بأقوالهم الفاسدة ومذاهبهم الضالة في عيسى وامه عليهما السلام وأبلغ الرد عليهم مضمون خمس آيات (الاولی) قوله كانا يأكلان الطعام فذلك صفة الحدوث والعبودية لا صفة الربوبية (الثانية) قوله ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم اي من قدر على خلق الانسان من غير أم ولا ولد قادر على خلق آخر بأم دون والد الثالثة) قوله «قولوا اتخذ الله ولـــــــــدا سبحانه هو الغني فان الغني المطلق لا يحتاج الى زوجة ولا ولد ولا الى احــــــد (الرابعة) قوله وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولــــــــداً ان كل من في السماوات والارض الا . آتي الرحمن عبدا فان الربوبية والعبودية لا يجتمعان (الخامسة) قول عليه السلام اني عبد الله وقوله يا بني اسرائيل اعبدوا الله
عيب
ر
وام
وريكم فاعترافه على نفسه بالعبودية بيان كذب من وصفه بالربوبية المجوس فكفروا بعبادة النور والرد عليهم قوله وجعل الظلمات والنور فــ المحدث المخلوق لا يكون إلها . وأما الصابئة فكفروا بعبادة الملائكة وتسبتهم الى الله والرد عليهم قوله بل عباد مكرمون وأما المنجمون فاثبتوا للكواكب تأثيرا في الوجود والرد عليهم قوله والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره والمسخر مملوك مقهور وقوله لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن فكيف يشارك مخلوق خالقه وأما الطبائعيون فنسبوا الافعال للطبيعة والرد عليهم قوله ثمرات مختلفة «الوانها وقوله تسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل فان اختلاف الاشكال والألوان والروائح والطعوم والمنافع والمضار دليل على الفاعل المختار
•
اشارة صوفية : التوحيد نوعان عام وخاص فالعام عدم الإشراك الجلي وهو مقام الايمان الحاصل لجميع المؤمنين والخاص عدم الاشراك الخفي وهو مقام الاحسان وهو خاص بالأولياء العارفين رضي الله عنهم أجمعين
الباب الخامس
في تنزيه الله تعالى
وهو معنى قولنا سبحان الله وذلك أن تؤمن بأنه ليس كمثله شيء ولا هو مثل شيء لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء تعالى أن يكون له شبيه او مثيل او عديل نظیر او قرين وانه لا يفتقر الى شيء وان كل شيء اليه فقير وانه لا يليق به نقص ولا عيب بل تقدس عن كل نقص وتبرأ من جميع العيوب وانه لا تأخذه سنة ولا نوم ولا تلحقه آفة ولا يصيبه عجز ولا نصب ولا لغوب ، وانه لا تنفعه طاعة العباد ولا تضره الذنوب وانه لا يموت ولا يفنى ولا يضل ولا ينسى ولا يكون في
۱۲