8
))
مقدمة المؤلف
ذكره عندما تكثر عنده الأسئلة الفقهية ومن إملائه نقلت:
يزهدني في الفقه أني لا أرى بسائل عنه غير صنفين في الورى
فزوجان راما رجعة بعد بته و ذئبان رامـــــا جيفــــة فــــتعـرا
ومنه في مدح مختصر ابن الحاجب وشرحه التوضيح
خليلي خليل قد شغفت بحسنه وتوضيحه صبحاً بزينة حاجبــــه وآليت آلــوه شرحاً الغامض من الود يرضاه خليل وحاجبه ومنه في الكتاب على طريق اللغز
الله في خلقه من صنعه عج حقائق كادت في الوجود تنقلب كلهم بعين ترى لا الأذن تسمعها خطابها حاضر وأهلها ذهبوا أصيب بالداء المسمى على لسان العامة بالنقطة ضحى يوم الخميس ثالث ذي الحجة الحرام من عام أربعين وألف ، ومات عند الاصفرار من ذلك اليوم رحمه الله ونفع به ، وإلى سنة وفاته أشرت بالشين والميم بحساب الجملة من قولنا في جملة أبيات في تواريخ وفاة جملة من شيوخنا ، والإشارة إلى بعض صفاتهم:
وعاشر المبرور غزوا وحجة إمام التقى والعلم شم قرنفل
قوله يقول : القول وفروعه يتعدى إلى مفعول واحد ، فإن وقعت بعده جملة محكية فهي في موضع مفعول ، والمحكي به هنا قوله : ( الحمد الله " إلى آخر النظم ، وابن عاشر بالرفع نعت لعبدٍ ، ويكتب ابن هنا بغير ألف الوصل على قاعدة كتبه إذا وقع بين علمين ، لكن قال بعضهم : ما لم يكن أول سطر فيكتب حينئذ بالألف ، وكذا إن أعرب بدلا وعليه خرج إثباتها في عيسى ابن مريم، فإن كان العلم الذي قبله منونًا حذف تنوينه كزيد بن عمرو ومبتدئا حال مقدرة من عبد الواحد ، ولما كان نظم الكتاب وتأليفـه أمــراً ذا بال - أي شأن يهتم به - وكل ما هو كذلك يطلب فيه البداءة بالبسملة لقوله صلى الله عليه وسلم : كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر » (۱) بدأ الناظم بها فقال : « مبتدئا باسم
(۱) رواه ابن ماجه في النكاح (١٨٩٤) بلفظ : « كل أمر ذي بـال لا يبدأ فيه بالحمـد أقطع ، وأحمد (٣٥٩/٢) بلفظ : « كل كلام أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر » وأبو داود في =