← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية - القروي
محمد العربي القروي فقه مالكي
A− A+
18
س - هل ينقض الوضوء بالنظر والفكر مع الإنعاظ ؟ . ج - لا ينقض الوضوء بسبب النظر إلى صورة جميلة أو تفكر ولو حصل له بذلك الإنعاظ ؟ . س ـ ما هو حكم مس الذكر ؟ ج - مس الذكر نقض للوضوء سواء مسه من أعلاه أو من أسفله أو من وسطه ، عمداً أو سهواً ، التذ أم لا ، إذا مسه من غير حائل ببطن كف أو جنبه أو ببطن أصبع أو جنبه لا بظهره ولو كان الأصبع زائداً على خمسة إن كان يتصرف كإخوته ، وكان له إحساس ، وإلا لم ينقض . هذا كله اذا كان اللامس بالغا فمس الصبي ذكره لا ينقض . فإن كان اللمس فوق حائل ، فإن كان خفيفا جداً نقض وإن كان خفيفاً لا جدا أو كان غليظاً لم ينقض كما أنه لا نقض بمس الدبر ولو التذ اللامس ولو أدخل فيه اصبعه ، ولا تمس المرأة فرجها ولو ألطفت بأن أدخلت أصبعها فيه ، ولا يمس الأنثيين س - ما هو حكم الردة والشك ؟ و كم هي صور الشك ؟ ج - - تلف في الردة وهي الكفر والعياذ بالله - على قولين راجحين : هل توجب الوضوء أو الغسل . والمعتمد أنها توجب الوضوء ، وأما الشك فهو ناقض لأن الانسان لا تبرأ ذمته الا باليقين. والشك الموجب للوضوء له ثلاث صور : ١) أن يشك في الناقض من حدث أو سبب بعد علمه بتقديم طهره ٢) وأن يشك في الطهر بعد علمه بالناقض فلا يدري هل توضأ بعده أم لا ۳) وأن يعلم كلا من الطهر والحدث ولكن شك في السابق منهما . والصور الثلاث موجبة للوضوء. هذا حكم الشك في الوضوء . وأما حكمه في الصلاة ففيه تفصيل : إذا دخل في الصلاة بتكبيرة معتقداً أنه متوضيء ثم طرأ عليه الشك فيها حصل منه ناقض أو لا . فإنه يستمر على صلاته وجوباً . ثم إن تبين له أنه متظهر ولو بعد الفراغ منها فلا يعيدها ، وإن استمر على شكه توضأ وأعاد الصلاة . هذا حكم الصورة الاولى . وإذا دخل في الصلاة معتقداً أنه متوضىء طرأ عليه الشك فيها هل حصل منه وضوء بعد ان حصل له ناقض أو لا ، ۱۹