← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخرشي على مختصر سيدي خليل وبهامشه حاشية العدوي - ط الأميرية والفكر 1-8
محمد الخرشي أبو عبد الله - علي العدوي فقه مالكي
A− A+
9
(قوله فـ كم تعليل لقوله أعظم وهى خيرية للتكثير أى لانه كشف عن معضلات كشفا كثيرا (قوله معضلات) قال ياسين معضلات بفتح الضاد و كسرها من قولهم أمر معضل لا يهتدى لوجهه اله والفتح بمعنى الكسر وفي القاموس فيما رأيته من نسخة يظن بها الصحة بضبط العلم بكسرة تحت الضاد (قوله وأبرد الغليل (الخ) الغليل العطش أوشدته أو حرارة الجوف كذا في القاموس فأذا علمت ذلك فيكون في العبارة استعادة تصريحية شبه التحير والقلق الذي يقوم بالانسان حين لا يدرك ما يريده من مسائل العلم بالغليل بأى معنى كان والجامع ظاهر و استعار اسم المشبه به للشبة وقوله أبرد أى صيده باردا و هو ترشيح أو مستعار لازال تأمل (قوله وقد وضعت شروع فى الاعتذار عن الاشتغال بهذا الشرح مع وجود الشرح الكبير (قوله يحل ألفاظه أراد به بيان ما يتعلق بالاعراب ويفهم المعنى المراد م من الانظ لاخصوص الاول واسناد الحل للشرح مجاز عه لى لانه حقيقة في اسناده للشخص وايقاع الحل على الالفاظ مجازعة لى أيضا لانه حقيقة فى ايقاعه على عقد الجبل أو شبه الالفاظ بحبل معقد على سبيل الاستمارة بالسكناية ويحل قرينة (قوله تقييداته) جمع تقييد معنى مقيداته فهو مصدر بمعنى اسم الفاعل مجاز (قوله وفوائد) جمع فائدة وهي لغة ما حصلته من علم أو مال أو غيرهما وعرفا المصلحة المترتبة على الفعل من حيث أنها غرته ونتيجته والمراد هنا المعنى اللغوى ( قوله على المبتدئين) جمع مبتدئ وهو من لم يصل الى تصوير المسئلة والمتوسط من وصل اليه دون استنباط المسائل والمنتهى من وصل لتصوير المسئلة وقدر على الاستنباط وقوله وغير الممارسين من عطف اللازم أى وغير المعالجين أى الذين كثرت مطالعتهم وقراءتهم (۸) فى الفن (قوله أدركتني رحمة الضعاف أى لحقتنى وفى العبارة استعارة بالكناية حيث شبه رقته على الضعاف فكم كشف عن معضلات وأبرد الغليل وقد وضعت عليه شرحا يحل ألفاظه في العلم يفارس مثلا طلب انسان الامر ما فأسرع اليه المحتوى على تقسيداته وفوائد يصعب فهمها على المبتدئين وغير الممارسين الحقه اشارة الى سرعة هذه الرقة فإذن تكون ثم ثم أرد كتنى رحمة الضعاف فني عنان القلم اليهم حب الاسعاف حين طلب لمجرد الترتيب والضعاف جمع ضعيف أى فى العلم (قوله منى جماعة من الاخوان وجملة من الخلان شرحا آخر لا يكون قاصرا فنى الخ منى الشيء رد بعضه على بعض أى ترجيع عن افادة القاصرين خاليا عن الاطناب وعما يصعب فهمه من الايجاز بعضه على بعض فأطلقه هنا على مطلق الترجيع فقد على المبتدئين ليم نفعه العباد ويتعاطاء الحضرى والباد فأجبتهم ارتكب التجريد (فوله عنان القلم ) العنان هو ما تقاد الى به الدابة فقد شيه القلم بداية ذات عنان على طريق الاستعارة بالكناية واثبات العنان تخييل أوانه من اضافة المشبه به للشبه أى العلم الشبيه بالعنان في مطلق التصرف في كل فتدبر (قوله اليهم أى الى ما يناسب حالهم مثل هذا الشرح وقوله حب الاسعاف فاعل مجاز عقلى أو استعارة بالكناية والاسعاف تبليغ المقصود أى أنه بعد ان كان موجها عنان القلم الغير هم أى لغير مراد هم رجع حب الاسعاف عنان القلم اليهم أى الى مرادهم وقوله حين ظرف لقوله أدركتى الا أنك خبير بأن مفاد العبارة حينئذانه حسين الطلب شرع في تأليف هذا الشرح فينكد عليه قوله بعد فاحبهم الخ كما هو ظاهر التأمل ويجاب بأن ذلك الشيء لما كان كالمحقق الوقوع حسين الطلب لان مثله لا يخيب سائله نزل منزل الواقع بالفعل على حد قوله تعالى أتى أمر الله الآية ( قوله طلب منى لم يقل التمس تحد ما بنعمة المولى فى انه صار أهلا لان يطلب منه ذلك والاخوان جمع أخ غلب في الاصحاب دون اخوة مخلاف اخوة فهو غالب فيمن كان من النسب والحاصل ان كلا من اخوان واخوة جمع أخ الا أن اخوان غلب في الاصحاب واخوة غلب في النسب ( قوله وجملة ) مرادف الجماعة وغاي دفعا للنقل الحاصل من تكرار اللفظ (قوله الخلان) بضم الخاء جمع خليل و مصدوق الاخوان مصدوق الخلان فهم موصوفون بأنهم خلان واخوان أو أراد بالخلان معنى أخص من الاخوان وهو من اشتدت محبتهم وان لم يصلوا الى مرتبة الخلة التي هي صفاء المودة (قوله لا يكون قاصرا) وصف ثان الشرحا (قوله القاصرين) أى الذين هم عبارة عن المبتدئين أى بخلوه عن الاطناب و عا يصعب فهمه من الايجاز فقوله خاليا وصفى ثالث كالعلة للوصف الثانى أو حال من اسم يكون كذلك قوله (الاطناب) الاتيان بالكلام الكثير الفائدة وأما اذا لم يكن لفائدة فه وتطويل ان لم يتعين كقوله * وألقى قولها كذبا ومينا والا كان حشوا كقوله و أعلم علم اليوم والامس قبله * فقبله حشو لانه متعين للزيادة بخلاف مين فانه معطوف في منزلة المعطوف عليه فلم يتعين الزيادة ثم لا يخفى ان الاطناب من صفة المؤلف لا من صفة الشرح فليؤول الأطناب باسم المفعول أى الكلام المطلب وكذا يقال في قوله من الايجاز ومن في قوله من الايجاز التبعيض لا بيانية والالاقتضى أن الايجاز جميع أفراده يصعب فهمه وليس كذلك أوان من للتعليل أى الايجاز المخل (قوله على المبتدئين) أى الذين هم القاصرون ( قوله ليم نفعه العباد) تعليل الطلب الشرح على الوصف المذكورلان عموم نفعه بالخلو عن الأمرين معاً (قوله العباد ) أى الميتدئ وغيره بخلاف الكبير فانه قاصر على المنتهى ثم نفعه المبتدئ ظاهرة والمنتهى ومثله المتوسط بالمذاكرة مع الاخوان وتذ كلر ماقد يغفل عنه ( قوله الحضرى خلاف البادى وأراد بالحضرى ما يشمل القروى (فأجبته - م الخ) أتى بالقاء اشارة إلى أنه أجابهم فورا