← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخرشي على مختصر سيدي خليل وبهامشه حاشية العدوي - ط الأميرية والفكر 1-8
محمد الخرشي أبو عبد الله - علي العدوي فقه مالكي
A− A+
8
بعدها للبيان فيكون المعنى أصل الجماعة الذين هم الأنبياء والمرسلون فكم الاوجود الدائرة الابتلك النقطة لا وجود للجماعة المبينين لاوجود بالأنبياء والمرسلين الا بالنبي صلى الله عليه وسلم فلولا وجوده ما وجدوا وما خلق الكون الامن أجله هذا هو المراد بالاصالة أوانه من قبيل التشبيه البليغ أي كالقطب للدائرة بالنسبة للأنبياء والمرسلين والمرسلين عطف خاص على عام (قوله وطراز عصابة) الطراز علم الثوب ثم يجوزان يكون تجوز بطراز عن مزين لانه يلزم من وجود الطراز فى الثوب التزين فيكون مجازا هر سلا علاقته اللزوم ثم أريد به مزين تجوزا من اطلاق المصدر وارادة اسم الفاعل فهو مجاز على مجاز ثم بعد ذلك وصف به النبي صلى الله عليه وسلم ويكون شبه عصابة أى جماعة أهل الله بثوب فكما ان زينة الثوب بطرازه كذلك زينة أهل الله المقربين بالنبي صلى الله عليه وسلم وان شئت قلت انه تشبيه بليغ أى ان النبي صلى الله عليه وسلم كالطراز بالنسبة لعصابة أهل الله المقربين واضافة عصابة لما بعده البيان فتدبر والمقربين إما وصف كاشف أو مخصص بناء على أن يراد بأهل الله ما يشمل الابرار والمقربين (قوله صلى الله) جملة خبر ية لفظا انشائية معنى قوله وصحبه) جمع صاحب أو اسم جمع له قولان وسيأتى ما يتعلق بذلك (قوله وشيعته) أتباعه وأنصاره ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث كما في القاموس (قوله وحزبه) جماعته فيكون عين شيعته على ما قلنا (قوله داعين) أى ان الله يصلى عليه صلاة دائمة ويسلم عليه كذلك أى يعظمه تعظيما دائما و يحبيبه تحية داغة (قوله متلازمين) أى لا ينفك أحدهما عن الآخر وقوله الى يوم الدين أى وم الجزاء لانه اليوم الذى يجزى الناس فيه على أعمالهم ثم ذلك كتابة عن الدوام لا حقيقة لان المطلوب تعظيمه ولو فى القيامة أو الجنة (قوله فان الاشتغال) الجواب محذوف أى فأقول الخ لان جواب الشرط لا يكون الامستقبلا (قوله بالعلم) أى العلم الشرعى وآلاته قوله من أفضل الطاعات أى الطاعة المندوبة بل هو أفضل الطاعات لتعدى نفعه وهو أفضل من النفع القاصر خلا الاوقات التي تطلب فيها الرواتب كما يدل عليه كلام بعض أئمة المذهب حيث قال ينبغي لطالب العلم أن يديم على الرواتب والطاعة هي امتثال الامر عرف المطاع أولاً كالنظر المؤدى لمعرفته والقربة هي ما توقف على معرفة المتقرب اليه وان لم يتوقف على نية كالعتق والعبادة ماتوقف على معرفة المعبود و النية (قوله وأولى) معطوف على أفضل قوله نفائس الاوقات أى الاوقات النفيسة أى المرغوب فيها باعتبار كونها ظر فالطاعة الله تعالى أو ما يعين عليها فاذنه و وصف كاشف (۷) وفي الكلام استمارة بالكتابه شبه الاوقات بما ينفق من ذهب وفضة واستعار اسم والمرسلين وطراز عصابة أهل الله المقربين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وشيعته وحزبه المشبه به للشبة في النفس واثبات صلاة وسلا مادائمين متلازمين الى يوم الدين أما بعد فان الاشتغال بالعلم من أفضل الطاعات الاتفاق تخيل أوان اضافة وأولى ما أنشفت فيه نفائس الاوقات خصوصا علم الفقه العذب الزلال المتكفل ببيان الحرام و نفائس للاوقات من اضافة المشبه من الحلال وقد كان مذهب الإمام مالك أهلا وحقيقا بذلك وكان أعظم ماصنف فيه من به للشبه وأراد بالنفائس ما كان المختصرات وأغنى عن كثير من المطولات مختصر مولانا أبى الضياء خليل بن اسحق رحمه الله مرغوبا فيه من الحسيات كما هو الحقيقة وربمايظهر ذلك من الانفاق والانفاق ترشيح للتشبيه (قوله علم الفقه) أى أخص علم الفقه خصوصا واضافة علم الى الفقه للبيان لانسانية لان شرط البيانية ان يكون بين المضاف والمضاف اليه عموم وخصوص من وجه كخاتم حديد (قوله العذب) العذب والزلال مترادفات على ما في المصباح والمختار وعلى ما في القاموس فالزلال أخص من حيث انه العذب البارد الصافى السهل السلس ثم يجوزان يكون من قبيل التشبيه البليغ أى كالماء العذب الزلال أو تجوز به عن المتشوفة اليه النفس لعلاقة اللزوم في الجلة لان المساء العذب يلزمه النشوف فتأمل ان كنت ذا تأمل (قوله المتكفل أى المشتمل قشبه اشتماله على بيان الحلال والحرام يتكفل انسان لانسان في مال واستعير اسم المشبه به الى المشبه وأشتق من التكفل متكفل بمعنى المشتمل أوانه مجاز عقلى (قوله بسان) أى تبيين الحلال وأراد به مالم ينه عنه نهى تحريم فيشمل ما عدا الحرام من الاحكام (قوله وقد كان) جملة حالية وقد لة قريب الماضى من الحمال أو مستأنفة وقد للتحقيق (قوله وحقيقا) مرادف لما قبله أى مستحقا للوصف بذلك فلا يكون قصده اذن تمييز مذهبه بمزية لم توجد فيها سواء كما تقول فلان أهل للتدريس فلا ينا في ان غيره ممن اتصف بصفته كذلك ويجوز أن يكون مزاده ذلك لما تقر ر من انه لم تضرب أكباد الابل لا حد مثل ما ضربت له فكثر علمه في الاقطار وبث في جميع الامصار وهو في الجلال والحرام فكان بهذا الاعتبار أهلا وحقيقا بذلك أولما علم من كون مذهبه سد الذرائع قوله أعظم الخ خبر مقدم وقوله مختصر اسمها مؤخر هذا هو الاظهر أو أن أعظم اسمها وقوله مختصر خبر بادعاء ان هذا الاعظم أمر مقرد في النفوس مستحضر فيها والمحكوم به هل هو هذا المختصر أو غيره فأفاد أنه المختصر (قوله وأغنى) معطوف على كان أى وأخير بان مختصر مولانا أبى الضياء أعظم ما صنف فيه من المختصرات ومن البيان مشوبة بتبعيض وأخبر أغنى عن كثير من المطولات ( قوله كثير من المطولات) فيه اشارة الى انه لم يغن عن الكل وهو كذلك لفوات كثير من المسائل المحتاج اليها الموجودة فى بعض الكتب المطولات فلم يكن هذا المختصر مغنيا عنها وأراد بالمطول المطنب وهو ما كانت الزيادة فيه لفائدة لا ما كانت الزيادة فيه غير معينة لغير فائدة كقوله « واللى قولها كذبا ومينا (قوله مولانا) المولى الناصر كذا فى كتب اللغة وأراد به معنى السيد أى التكامل المحتاج اليه أوانه ناصرنا أى ناصر مذهبنا أوديننا (قوله رحمه الله) مجلة معترضة قصدبها الدعاء رأنه