7
ى
أى من كان ذار وح كما تدل عليه الغابة ويجوز أن يراد ما يشمل الجمادات ولا مانع ان الله عز وجل يخلق فيها ادرا كافتستغفر لهم على أن ذلك من جملة التسبيح التزاما وقد قال وان من شيء الايسم به مده بناء على أن المراد التسبيح بلسان المقال وهو المعتمد وقد قال ابن العربي سر الحياة صار عندنا في جميع الموجودات (قوله حتى الحيتان) جمع حرث والمراد طلق السمك ثم ان حتى عاطفة على قوله كل شئ وعطف بهاذاك مع دخوله في كل شي دفع التوهم أنها خارجة من العموم المكونها مستترة بالماء فلم تكن على ظاهر الارض كبقية الحيوانات وخلاصته أنه ربما يتوهم أن المستغفر لهم هو ما شاركهم في الظهور فوق الارض فافاد بذلك دفعه (قوله ويحبهم أهل السماء) أى وأهل الأرض كما فى الحديث أى أهل كل سماء وأهل كل أرض ومن لا زم ذلك استغفار هم لهم وقد قال العلماء ما جاء في فضل العلماء فانا ذلك في العلماء العاملين فإن قلت اذا كان كذلك فا الموجب لاقتصارا الشارح على ما ذكر قات لشدة محيتهم وعظمها اذهم مصفون من المكدورات البشرية الموجبة لكراهتهم ساعة ما أولان محبة أهل الارض فرع عن محبة أهل السماء وذلك لان الله اذا أحب عبدا أمر أهل السماء محبته فإذا أحبه أهل السماء أحبه أهل الارض ثم لا يخفى ان أل في السماء والارض للاستغراق وان المراد بعض أهل الارض لا كانهم لما هو معلوم من بغض أعداء الدين للعلماء العاملين أو أن المحبة مركوزة فى قلوبهم والبغض الحاصل منهم كالمتكاف لهم ثم من لازم المحبة الدعاء بالغفرات وغيره فهو المقصود الاصلى (قوله وأشهد أى أعترف وأذعن اذلا يعتد بها الا اذا كانت عن سميم القلب وأتى بذلك الحديث، كل خطبة ليس فيها تشهد فهى كاليد الجذماء (قوله أن لا اله الا أى لا معبود بحق موجود وأن مخففة من النقيلة لا مفسرة واسمها ضمير الشأن محذوف وجملة لا اله الا الله خبرها ووحده حال اختلف فى صاحبها هل هو الله أو الضمير فى الخير وعلى الأول فهى حال مؤكدة وعلى الثانى فهى مؤسسة (قوله وحده) حال من الله أى متوحد في الذات والصفات وهى حال مؤسسة على ما تقدم وقوله لاشريك له أى فى الافعال وقوله ولا ضد له أى لا مضادله أى لا منازع له أى يريد أن يحل محله أى يقوم مقامه ولا يريد المشاركة وقوله شهادة مفعول مطلق مبين النوع لقوله أشهد وقوله أستفتح أى أطلب الفتح عددها أي بما عدم من الخير والبركة (قوله أبواب الجنان) الثمانية هي باب الصلاة وباب الزكاة وباب الصيام وباب الجهاد وباب التوبة وباب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وباب الراضين أى عن الله في أحكامه والباب الأيمن الذي يدخل فيه من (٦) لاحساب عليه من حاشية مسلم للسيوطى ولم يذكر باب الحج واهله لكونه لا يكون الا لما كان مبرد را وذلك نادر فتدبر حتى الحيتان في البحر ويحبهم أهل فان قلت قد علمنا من ذلك أصحاب تلك الابواب وأنهم أناس مخصوصون لا كل من نطق السماء وأشهد أن لا اله الا الله وحده بالشهادتين على الوجه الذى لاحظه الشارح رحمه الله قلت المعنى انها تفتح له اكر اماله ولكن لا يشاء ولا يدخل الأمن الباب الذي هو من أهله كا قالوا في قوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية الاشريك له ولاضد له شهادة أستفتح اذا قال آخر الوضوء أشهد أن لا اله الا لله وحده لا شريك له الخ وبعضهم ذكر أن لها أبوابا عددها أبواب الجنان وأشهد أن ثمانية عشر ولا تنافي لان الثمانية هي الكبيرة المشهورة ومن داخل كل باب صغار دونها كما سيدنا محمد اصلى الله عليه وسلم عبده
ورسوله وخليل قطب دائرة الانساء أفاده بعضهم ثم ان تعبيره بالجنان يفيد انها أكثر من واحدة وهو الاصح وقيل واحدة وعلى
الاول فهى سبع وهو الاصح وقيل أربع وعلى الاول فهى سبع متجاورة أوسطها وأفضلها الفردوس وه وأعلاها والمرسلين وفوقها عرش الرحمن أى هو سقفها ولهذا كان مسكن الانبياء ومنها تنفجر أنهار الجنة كما جاء في الحديث وجنة المأوى وجنة الخلد وجنة النعيم وجنة عدن ودار السلام ودار الخلد وعبارة أخرى والجنان على ما ذكره ابن عباس رضی الله عنهما سبع جنة الفردوس
وجنة عدن وجنة النعيم ودار الخلد وجنة المأوى ودار السلام وعليون وفي كل واحدة منها مراتب و درجات متفاوتة على تفاوت الاعمال والعمال ثم نقول ان مقابلة الجمع بالجمع تقتضى القسمة على الاحاد لكن الظاهر ان لكل جنة الابواب الثمانية (قوله سيدنا الخ السيد هو الكامل المحتاج اليه وقيل العزيز الشريف (قوله عبده ورسوله) قدم العبد الما قيل ان العبودية أشرف الصفات وهى الرضا بما يفعل الرب وامتثالا لما في الحديث ولكن قولوا عبد الله ورسوله ولانه أحب الاسماء إلى الله ومن ثم وصفه به فى أشرف المقامات فذكره في انزال القرآن عليه مما نزلنا على عبدنا وفي مقام الدعوة اليسه وانه لما قام عبد الله يدعوه وفى مقام الاسراء والوحى أسرى بعبده فأوحى إلى عبده ما أوحى فلو كان له وصف أشرف منه اذكره به في المقامات العلية وقال ورسوله دون نبيه لان الرسول أخص ولان رسالة النبي أفضل من نبوته (قوله وخليله) من الخلة بالفتح وهي الحاجة أى أنه شديد الافتقار الى مولاه فلم ينظر إلى من سواه وقصر حاجته على مولاه أو من النخلة بالضم وهى صفاء المودة فالمعنى والذى يحب مولا محبة خالصة صافية لا يخالطها شئ من الاغيار محبة لم توجد فيمن سواء ولم تطرق ساحة أحد من عداه (قوله قطب دائرة الأنبيا الخ) الدائرة هي الخط المحيط الذى فى وسطه نقطة تسمى قطبها بحيث ان كل خط خرج من تلك النقطة واتصل بتلك الدائرة يكون مساو بالمساعداء من الخطوط ولا حفاء انه لا وجود للدائرة ولا استقامة لها الابتلك النقطة المتوسطة بوسطا حقيقيا كما قلنا فاذن تكون الدائرة مستعارة الجماعة ولفظ قطب مستعار لاصل ثم وصف به النبي صلى الله عليه وسلم على حد ما قيل في زيد أسد على طريقة سعد الدين ثم تكون اضافة دائرتنا