← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخرشي على مختصر سيدي خليل وبهامشه حاشية العدوي - ط الأميرية والفكر 1-8
محمد الخرشي أبو عبد الله - علي العدوي فقه مالكي
A− A+
10
(قوله واثقا) حال من التاء في أجبت وقوله باقدار أى بكونه يقدر فى أى يعطيني قدرة أنى لا واثقا بعلى وفهمى (قوله الكريم المالك) لما كان الاقدار المذكور نعمة وهي لا تكون الامن كريم مالك لا من خلافه من عدم فيه الوصفان أو أحدهما خصهم ابا الذكر (قوله وها أنا أشرع (الخ فيه شذوذحيث أدخلها التنبيه وليس الخبر اسم اشارة (قوله راقا) حال وهو اسم فاعل معموله ص وش أى راقـا علامة الشرح ش مختصرة من لفظ الشارح وص مختصرة من لفظ المصنف والظاهر قراء ته بالمسمى لا بالاسم وفعل ذلك شفقة على فقراء المكتبة فى من المداد الاحمر (قوله فأقول) مقول القول افتتح ويحتمل ان معموله صالح أى فأقول المصنف قال بسم الله الرحمن الرحيم فالمصنف مبتدأ وخبره محذوف وقوله ومن الله أى والحال أنى أستمد من الله أى لا أطلب المدد الا من الله وهو الفهم الصائب (قوله على حصول المأمول ( أى لاجل حصول المأمول أوانه ضمن استمد معنى اتقوى (قوله بالبسملة) هى فى الاصل مصدر بسمل اذا قال بسم الله الا انها صارت حقيقة عرفية في بسم الله الرحمن الرحيم (قوله اقتداء أى لاجل الاقتداء بالكتاب العزيز من حيث انه ابتدئ بها وأن لم تكن منه على مذهبنا و الكتاب هو حقيقة عرفية في الالفاظ المخصوصة وهو فى الاصل مصدر كتب (قوله العزيز) أى العديم المثال فيكون من أسماء التنزيه أو القوى الغالب لانه يغلب كل من يريد معارضته فهو من صفات الجلال (قوله والآثار النبوية) جمع أثر والاثر يطلق على المروي سواء كان عن رسول الله صلى عليه وسلم أو عن الصحابى كما هو المذهب المختار كذا قال النووى فقوله النبوية نسبة النبي صلى الله عليه وسلم مخصصة تنبيه قوله والآثار النبوية أى وعملا بالا ثار النبوية على حد علقتها تبنا و ماء بارداً . أى * وسقيتها اذالآثار النبوية يناسبها العمل لا الاقتداء وقوله والاجماع أى وعملا بمقتضى إجماعهم الفعلى (قوله لافتتاح) راجع لقوله اقتداء المخ وقوله ولقوله الخ راجع لقوله والآثار والجمع باعتبار أبتر وأقطع وأجذم أو أراد جنس الآثار المتحقق في واحد وكان الاولى أن يزيد ما يجمع اللاجماع فيقول ولا جاح الامة على الاتيان بها قوله ذى بال الخ) أى حال يهتم به شرعا أو قلب تشبيه ابذى قلب على سبيل الاستعارة المكنية أعنى ذكر المشبه وهو هنا الامر وشئ من لوازم المشبه به وهو هنا القلب أو على أن هذا الأمر لشرفه كأنه ملك قلب صاحبه لاشتغاله به فنسب اليه وقال ذى ولم يقل (۹) كل أمر صاحب بال الخ مع انه بمعناه لان الوصف بذى أبلغ من الوصف بصاحب فان ذى تضاف التابع فتكون هي المتبوعة الى ذلك واثقا باقدار الكريم المسالك وها أنا أشرع في المراد راقا للشرح وصاحب يضاف الى المتبوع فيكون تابعا تقول أبو هريرة ش) والاصل (ص) فأقول ومن الله أستمد على حصول المأمول (ص) بسم صاحب رسول الله ولا تقول رسول الله صاحب أبى الله الرحمن الرحيم (ش) افتح كتابه بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز والآثار هريرة وأما ذو فتقول ذو المال وذو الفرس فتجد الاول النبوية والإجماع لافتتاح الكتاب بها وقوله عليه الصلاة والسلام متبوعا (قوله لايهدأ فيه) أى لا يبدأ بسم الله فيه كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم كما في رواية فاليا ء صلة يبدأ وفيه نائب الفاعل ثم محتمل أن يكون باء فهو أبتر أو أقطع أو أجدم اى ناقص وقليل البركة والباء للاستعانة المراد لا يبدأ فيه بهذا اللفظ وهو الظاهر ويحتمل أن ) ٢ - خرشى أول) يكون المراد باسم من أسماء الله فيكون كرواية ذكر الله وأورد على هذا الاحتمال ان النكرة اذا أضيفت إلى معرفة تعم فيكون المعنى كل أمر لا يبدأ فيه بجميع أسماء الله وهذا عسر جدا و أجيب بان معنى قولهم النكرة اذا أضيفت الى معرفة نعم أنها تصلح للعموم اذادل عليه قرينة والقرينة ههنا قائمة على عدم ذلك اذ العسر منتف عن هذه الامة وقضية كلامه إنها ثلاث روايات فى بسم الله الرحمن الرحيم بزيادة الباء والرحمن الرحيم والفاء و الضمير وليس كذلك أما الرواية الأولى التي هي رواية أبتر فهي كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر فهي بناء ين على الحكاية وكذارواية بعضهم ونسبه الخطيب وأما الرواية الثانية فهي كل أمي ذى بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم أقطع بدون الفاء والضمير هكذا في رواية الرهاوي بضم الراء وأما الرواية الثالثة فهي كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم فه وأجدم والابتر لغة ما كان من ذوات الذهب ولا ذنب له والاقطع من قطعت بداء أو احداهما والأخذم لغة من به الداء المعروف وقيل من قطعت أصابع كفيه وجعله صاحب المصباح مسأو بالاقطع وأما القاموس فقد فسره من به الداء المعروف و بمن قطعت يده أطلق كل منها في الحديث على ماقلت بركته كما قال الشارح أو فقدت كما قال آخر تشبيها له بما فقد تنبه الذي تكمل به خلقته أو بمن فقد يديه اللتين يعتمد بهما في البطش ومحاولة التحصيل أو بمن فقد أصابعه التي يتوصل بها الى ما يروم تحصيل وحينئذ فهو إما من قبيل التشبيه البليغ أو الاستعارة التصريحية الناقص وقليل البركة على حد ما قيل فى زيد أسد فقول الشارح أى ناقص وقليل البركة إما أنه المستعارله على الوجه الثاني وإما حاصل المعنى على الوجه الأول وبعضهم جعله استعارة بالكناية فتقول شبه الذى لا يبدأ فيه بالبسملة بالناقص الخلقة تشبيها مضمر ا في النفس وأطلق اسم المشبه به على المشبه فتكون استعارة بالكناية ويرد عليه ان فيه جمعا بين الطرفين الا أن يلاحظ خصوص الصفة التي هي البتر أو بناء على أن مدلول الوصف الصيفة لا الذات مع الصفة (قوله وقليل البركة) عطف تفسير على قوله ناقص أى المراد ينة صانه قلة بركته وان كل حسا( قوله والباء للاستعانة) أى فليست الياء للتعدية ولا للمصاحبة أى الباء