19
المراد الجزم وقوله بالجنان تأكيد لان الاعتقاد لا يكون الا به كقوله نظرت ببصرى وقوله أو ق ولا باللسان اما أن يجعل كالاول لكون المتبادر القول اللسانى أو مخصص بناء على عمومه للقول اللساني والنفسانى وأراد بالفعل ما قابل الانفعال فيصدق بالكيف الذي التصديق من أفراده (قوله أو عملا وخدمة بالاركان أى بهذا الجنس المتحقق في واحد ومعناه أن يتعب نفسه في طاعته وانقياده قال في له وعطف الخدمة على العمل في التعريف اشارة الى أن العمل انما يكون شكرا اذا كان على جهة الخدمة دون الاجرة كذا قيل وفيه نظر اذ في التعريف ما يدل على انه في مقابلة الاجرة لانه قال بسبب كونه منعما انتهى (وأقـول انما قال وخدمة اشارة الى أن ذلك العمل انما يكون حمدا حقيقة اذا كان على وجه الذل والمسكنة التي هي صفة الخديم وأما اذا لم يكن بتلك الصفة فلا يقال له حمد حقيقة (قوله أى الافعال الظاهرة) لا يستقيم الابتقدير مضاف أى آلات الافعال الظاهرة فبين الحمد اللغوى والحمد الاصطلاحي العموم والخصوص الوجهي يجتمعان في ثناء بل ان في مقابلة انعام و ينفرد الـد اللغوى فى ثناء بلسان لا فى مقابلة انعام كأن يقع في مقابلة قراءنه قراءة جيدة (قوله والمدح ) أى المدح لغــة الثناء باللسان على الجميل سواء كان اختيار يا أم لا على جهة التعظيم وعرفا فعل من المادح ينى عن تعظيم الممدوح يدل على اختصاص الممدوح عنده عن غيره ولو كان اختصاصا نسبيا نوع من الفضائل أو الفواضل سواء كان ذلك الفعل الدال على ماذكر باللسان أم بالجمان أم بالاركان (قوله والشكر ) الشكر لغة هو الحد اصطلاحا فهما مترادفان اذا لم تقيد النعمة فى الشكر بايصالها إلى الشاكر والافيينه ما العموم والخصوص المطلق و عرفا صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه الى ما خلق لاجله (قوله وكذلك) حاصله ان أل تحتمل أن تكون للاستغراق كما عليه الجمهور فيكون مفادها بالمطابقة ان كل فرد من افراده مختص في الحقيقة به أى مقصور عليه لافرد منه في الحقيقة الغيره وان كان له فى الظاهر ادما من محمود عليه الاوهومنه بوسط أو بغيره وأن تكون للجنس كما عليه الزمخشرى فيكون مفادها ذلك بالالتزام لان مفادها بالمطابقة جنس الحمد مختص بالله وما كر لازم له اذ يلزم من اختصاص جنس الحمد الله (۱۸) اختصاص كل فرد من أفراده به والألم يكن الجنس مختصابه لتحققه في الفرد
المفروض شوته له هذا تخلف
باللسان أو عملا وخدمة بالاركان أى الافعال الظاهرة والمدح والشكر مذكوران فى الشرح
وحكى عن الشيخ أبى العباس المرسى الكبير مع فوائد نفيسة وكذلك هل الاداة في الحمد الاستغراق أو الجنس أو العهد أقوال رحمه الله انه قال قلت لا من النحاس
الهوى ما تقول فى الالف واللام مبسوطة في الاصل أيضا وذكر مع الحد الاسم الكريم الجامع لمعانى الاسماء والصفات اذ يضاف اليه غيره ولا يضاف الى غيره فية ال الرحمن مثلا اسم الله ولا يقال الله اسم الرحمن فى الحمد لله أجنسية هي أم عهدية أشارة لاستحقاقه تعالى الحمد لذاته واصفاته (ص) حدا بوا فى ما تزايد من النعم (ش) حمدا يوافي
فقال ياسيدى قالوا انها جنسية فقلت له الذى أقول انها عهدية وذلك ان الله تعالى لما علم عجز خلقه عن كنه حمده جد نفسه بنفسه في الازل نيابة عن خلقه منصوب قبل أن محمدوه ثم أمرهم أن يحمدوه بذلك الحد فقال ياسيدى أشهدك انها عهدية وهذا معنى حسن (قوله الاسم الكريم أى النفيس العزيز كما يفيده المصباح (قوله الجامع لمعانى الاسماء والصفات) لا يخفى ان ماعدا الاسم الكريم كله صفات أى ألفاظ دالة على ذات وصفة كالوهاب الفتاح العليم فليس فيها اسم دال على الذات فقط كما هو ظاهر لفظه فلا مخلص الا بأن يجعل العطف للتفسير تنبيها على انه ليس المراد بالاسماء مادل على مجرد الذات بل المراد بها ما دل على الذات والصفة وتلك الجمعية من جمعية الدال للمدلول أى دلالته عليه ثم اذن يكون ظاهرا في المرور على طريقة شيخ الاسلام ان المدلول للفظ الجلالة الذات مع الصفة (قوله اذ يضاف اليه غيره) أى أذ بنسب الى معناء غيره وهو علة التقوله الجامع الخ وقوله ولا يضاف الى غيره أى ولا ينسب الى معنى غيره (قوله فيقال الرحمن مثلا اسم الله) أى اسم مدلول الله فان قلت مدلول الله الذات وجميع الصفات والرحمن انا مدلوله الذات والرحمة فلا يظهر اذن كون الرحمن اسم الذات وجميع الصفات ويمكن أن يجاب بان معنى الاسمية له أنه مما يطلق على ذلك باعتبار تحقق مدلوله فيه من تحقق الجزء فى الكل (قوله ولا يقال الله اسم الرحمن) أى ولا يقال الله اسم الذات مع الرحمة لأن مدلوله أى الله وهو الذات مع كل الصفات ليس متحققا فى مدلول الرحمن بخلاف مدلول الرحمن فهو متحقق في مدلول الله هذا ما ظهر للفقير ولم يره ثم أقول ويمكن جريان هذا على التحقيق المتقدم بتكلف وقد تقدم الاشارة اليه فتدبر (قوله اشارة) تعليل اقوله وذكر الخ (قوله لذاته والصفاته) أى لذاته وكل صفاته ذاتية وفعلية ولو قال الحمد العليم أو الخالق مثلا لكان جد الذاته وبعض صفاته لاذاته وكل صفاته وخلاصته أنه حيث قال الحمد لله فهو محمد على الذات وجميع الصفات الكون لفظة الجلالة دالة على ذلك كله بخلاف نحو العالم والقادر مثلا ويجوز أن يراد بالصفات الذاتية ويكون في العبارة حذف والتقدير الحمد لذاته وصفاته الذاتية كما يستحقه أصفاته الفعلية ثم قوله اشارة الخ ظاهر فى كون الذات وجميع الصفات محمود ا عليه ولا يتم ذلك الا اذا كانت اللام في اله للتمليل وتقديرهم مختص أو ملوك أو مستحق ينافيه لان مفاده أن الذات وكل الصفات محمودة اذا كانت للاختصاص أو الاستحقاق أو الملك من حيث كونه محمودا أو حامدة اذا كانت الاختصاص مثلا من حيثية كونه حامدا (قوله من النعم