← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخرشي على مختصر سيدي خليل وبهامشه حاشية العدوي - ط الأميرية والفكر 1-8
محمد الخرشي أبو عبد الله - علي العدوي فقه مالكي
A− A+
17
الخرافات قال فعلمت ان الشيخ علم بحالي وانتهيت من ذلك الحين وذكر ابن غازى انه كان مستغلا بما يعنيه حتى انه أقام بمصر عشرين منة لم ير النيل وانه حاملمنزل بعض شيوخه فوجد الكنيف مفتوحا ولم يجد الشيخ فقيل له انه ه هذا الكنف فذهب لياني بن ينقيه فقال الشيخ خليل أنا أولى بتنقيته قشمر ونزل فجاء الشيخ فوجده على تلك الحال والناس قد حلقوا عليه تعجب من فعله فقال من هذا قالوا خليل فاستعظم ذلك ودعائه عن قريحة صادقة قنال بركة ذلك و وضع الله البركة في عمره (قوله رحمه الله) لم يقل رجمنى الله لان خليل اسم ظاهر من قبيل الغيبة فناسب ضمير الغائب (قوله له ) أى لنفسه (قوله في مكارم ) فى بمعنى من مقدمة من تأخير والتقدير عملا بالذي يلزم أو بشئ بلزم أي يتأكد من الدعاء والثناء المواف لة كون ذلك معدود من مكارم الاخلاق أى محاسن الاخلاق وهو ا من اضافة الصفة الموصوف أى الاخلاق المحاسن أى الحسنة (قوله من الثناء والدعاء لا يخفى انه دعاء فقط لا ثناء و يجاب بأنه وان كان دعا مصر يحا فهو نساء ضمنا (فوله للمؤلف) المقام الاضمار ونكتة الاظهار التحدث بالنعمة من حيث كونه موصوفا بالتأليف (قوله لاعترافه أى الداعى له أى لمؤلف با افصل أى بالاحسان من تأليفه ذلك المختصر الذي هو نعمة ومنة لم تسا وها منة ثم لا يخفى ان هذا يفيد أن جمله رحمه الله من وضع بعض الطلبة لا انها من كلامه رحمه الله وهو بعيد و يمكن أن يقال انها من كلامه رحمه الله وقصد . بذاك الاشارة إلى أن القارئ اذا جاء لتلك الجملة يلاحظ انشاء الدعاءله (قوله لحدوث المسؤل بها) أى الذى تدل عليه الفعلية لاثبوته ودوامه الذي تدل عليه الاسمية والامر فى ذلك ظاهر فلا حاجة الى الاطالة بالبيان والمسؤل هو الرحمة (قوله تفاؤلا بالاجابة) أى ترقبا للإجابة أى فكأن الرحمة حصلت بالفعل وصار يخبر بها (قوله وخص الرجمة لانه التجمع كل خير ) جواب عما يقال هلا قال غفر الله له وحاصل الجواب انه لو قال مثلا غفر الله له لكان قاصرا على سؤال محو الذنب فلا يشمل طلب نعم أخرى من نعم الآخرة أى والرحمة بمعنى الانعام تشمل محو الذنب وغيره فان قلت ان (١٦) الانعام حقيقة فى تعلق القدرة بشئ منعم به يثبت له وجود فى الخارج فلا يشمل سؤال العفو فلا يظهرقوله تجمع قلت نعم الا ان الرحمة نعو رفت فيما (ص) رحمه الله (ش) هي جملة خبرية قصد بها الدعاءلة عملا بما يلزم في مكارم الاخلاق يشمل محو الذنب فالشمول باعتبار من الثناء والدعاء للمؤلف لاعترافه له باالفضل وأتى بها فعلية لحدوث المسؤل بها وأتى بها خيرية تفاؤلا بالاجابة وان كان أصل الدعاء بلفظ الامر كاغفر لنا وخص الرحمة لانها وباء كماهو يخطه رحمه الله خلا فلا تجمع كل خير مات رحمه الله في ثالث عشر ربيع الاول سنة سبع وستين وسبعمائة وذكر بعض العرف (قوله سبع وستين بسين يوجد في بعض النسخ من انه بالتاء ان بعض الطلبة رأى المؤلف بعد وفاته وأخيره ان الله غفرله ولمن صلى عليه (ص) الحمد لله (ش) لما افتح بالبسملة افتتاحا حقيقيا افتح لما افتتح بالبسملة افتتاحا حقيقيا افتتح بالحمدلة افتتاحا اضافيا وهو ما تقدم على قانه ليس موجودا في خ وكذا هو موجود فى تت في صغيره الشروع في المقصود بالذات جمعايين حديثي البسملة والحمدلة والحمد لغة هو الثناء باللسان الشارح و كبيره بتقديم السين و بعدها باء موحدة وفال ابن حجر فى الدرة الكامنة سنة تسع بتقديم التاء على السين ونحوه للشيخ تقي الدين الفاسي و الشيخ أحمد زروق و بعضهم عز اذ لك لتت ولعله وقع في نسخته كذلك وفى ابن نجازى سنة ست وسبعين ونحوه لا بن مرزوق قائلا حدثني بذلك القاضي الفقيه ناصر الدين الاسحاقى المصرى وهو من أصحاب المصنف ومن حفاظ هذا المختصر كما أشار اذاك محشى تت ( قوله ولمن صلى عليه ) أى غفر لمن صلى عليه الذنوب الماضية فقط وبعدها معرضون لاصابتها أو والمستقبلة على تقدير وقوعها وفضل الله واسع أو الماضية فقط ويحفظون بعد وقوعها والمراد صلى على جنازته (قوله حقيقيا) نسبة الحقيقة أى حقيقة الافتتاح فهو من نسبة الشيء الى نفسه مبالغة أوان تلك النسبة ليست مرادة والمراد من هذا اللفظ ما هو معلوم من ان المراد به الابتداء الذي لم يسبقه شئ ( قوله وهو ما تقدم الخ) فيه اشارة الى ان الابتداء الاضافي أعم أى ان الافتتاح الاضافي هو الافتتاح المتقدم على الافتتاح في المقصود فيان بذلك ظهور كالام الشارح من أن فيه تقديم افتتاح على افتتاح (قوله بالذات) أى قصده جاء له من ذاته لا من غيره بخلاف البسملة والحمدلة فانهما وان كاننا مقصودتين الا ان القصدية لم تحصل لهما من نفسهما بل من غيرهما وهو المقصود بالذات (قوله جمعا الخ) علة لقوله لما افتح بالبسملة الخ (قوله بين حديثى) أى بين العمل بحديثي البسملة والحمدلة قد تقدم فى الشارح حديث البسملة وورد فى الحمدلة كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم رواه أبوداود وغيره وحسنه ابن الصلاح وغيره لك وحاصل ما فى ذلك أنه قد تقدم الحديث المتعلق بالابتداء بالبسملة وورد فى الحمدلة كل كلام لا يبد أفيه بالحمد لله فهو أجذم رواه أبوداود فجاء التعارض فدفع الشارح التعارض بان جمل حديث البسملة على الابتداء الحقيقى والجدلة على الابتداء الاضافى ولم يعكس لموافقة القرآن العزيز ولقوة حديث البسملة على حديث الحمدلة وهناك أجوبة لا حاجة للاطالة بذكرها (قوله لغة) أى فى لغة العرب أى حال كونه معدود ا فى الالفاظ الموضوعة المستعملة للعرب وهو حال من الحمدلانه في الحقيقة مضاف اليه والتقدير وتفسير الجد حالة كون الحمدلغة فلا يرد ما يقال انه حال من المبتدا وهو قول ضعيف (قوله باللسان) بمعنى آلة النطق ولوغير المعهودة فيشمل - على