← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخرشي على مختصر سيدي خليل وبهامشه حاشية العدوي - ط الأميرية والفكر 1-8
محمد الخرشي أبو عبد الله - علي العدوي فقه مالكي
A− A+
16
أى في معناه المنسوب للعلم من حيث كونه مدلولاله فهو من نسبة المدلول للدال (قوله بالاشتراك ) اللفظى لان خليلا مشترك اشتراكا لفظيا (قوله اما نعت خليل الخ) لا يخفى ان النعت يكون بالمشتق وشبهه كما اشار له ابن مالك بقوله * وانعت بمشتق كصعب وذرب الخ ولا يخفى ان ابن ليس واحد من المشتق ولا من شبهه كما يعلم من شرح الاشمونى وأيضا ان كونه سانا يقتضى الجهود و النعتية تقتضى الاشتقاق وبينهما تناف فجعله نعتا بناء على ملاحظة تأويله بمنسوب وان خالف ما تقدم وجعله بي انا بناء على عدم تأويله ومن المعلوم ان ماصح ان يكون بيانا يه صح ان يكون بدلا كما هو معلوم فلا يعترض ويقال الاولى أن يزيد أو بدل (قوله ومن خليل) لا يقال كان الاولى ان يقول وابن من خليل لا نا نقول لا يلزم هذا الالوأريد تعيينه بكونه ابن من وليس كذلك بل القصد تمييزه بأى شئ كان والتميز محزئى لا يتعين ان يكون السؤال عن ذلك الجزئى (قوله أو حال لازمة لا يخفى انه لا يظهران يكون حالا لازمة لأنه حيث كان لفظ خليل مشتركا اشترا کا لفظيا فلا يكون بنوة اسحق لازمة له كما هو ظاهر (قوله ويجوزان يكون منكرا) أى علم قصد تفكيره بحيث صار المراد به بعد التنكير ذا تاما مسماة بخليل أى مسمى مصدوفها أى مسمى كل واحد من مصدوقاتها بخليل فهو تنكير طار لا أصلى لان الاصالة انا في للصفة لا العلمية ولا التنكير (قوله وعليه فابن خبر ) أى ولا يصح ان يكون نعنا ولا عطف بيان لكونه يشترط موافقة المنعوت النعت والمبين للبيان في التعريف والتنكير وخليل حينئذ فكرة و ابن اسحق معرفة ثم نقول انه اعترض على هذا الاحتمال بات المصنف قصد به تعریف نفسه كما نقدم وهو ينا في التنكير ثم قال ولا يقال الوصف يحصل به التعيين لا نا نقول ما لا يحوج تقدم مراعاته على ما يحوج انتهى والظاهر صحة كل وان كان الأول أولى لان الوصف لا بد منه في التمييز سواء جعل علما أو اسما منكرا أى قصد تنكيره لانه اذا جعل علما حصل فيه الاشتراك (قوله تخصيصه وتعيينه) اعلم ان التعيين (١٥) والتخصيص مترادفان لغة فقد قال الجوهرى والقصد ما بعده ازالة ما عرض له من الابهام بالاشتراك وقوله ابن اما نعت لخليل أو عطف سان تعيين الشئ تخصيصه (قوله نعت أو خبر ابتدا محذوف أى هو ابن سحق والجملة اما استئناف جواب سؤال مقدر كا نه قيل ومن لا سحق فيه ما تقدم (قوله يوجد خليل أوحال لازمة ويجوزان يكون منكرا أى شخص ما سمى بخليل وعليه فاين خبر مبتدا في بعض النسخ قال تت ابن محذوف أى هو ابن اسحق والجملة نعت لخليل والقصد بها تخصيصه وتعيينه (ص) ابن يعقوب القصد بها تخصيصه وتعيينه (ص) ابن يعقوب موسى و وهم من قال ابن يعقوب والقائل به هو ان غازى و ما قاله المالكي (ش) ابن بالجر نعت لاستحق و يوجد في بعض النسخ ابن اسحق بن موسى * فان قلت تت هو الذي قاله الحافظ ابن و على كل فان هذه الكنية لا تميزه لاشتراكهابينه و بين بعض الناس * قلت هذا الالباس مما وبين حجر فى الدرة الكامنة في أبناء المائة لا يضر هنا لانه ليس المقصود نسبته إلى أبيه بل مجرد تمييزه بهذه الكنية وقد غلبت هذه الكنية الثامنة وقد وجد بخط المؤلف نحو عليه دون غيره ودون نسبته الى غير جده كابيه وذكر ابن حجر في الدرة الكامنة انه يكنى بالى محمد ذلك كما قاله محشى تت (قوله فان و يلقب بضياء الدين انتهى وكان والده حنفيا بلازم أبا عبد الله بن الحاج والشيخ عبد الله المنوفى هذه الكنية التى هى ابن يعقوب فشغل ولده مالكيا فة وله المالكي ليس نعتا المضاف اليه لان اسحق والده كان حنفى المذهب فقوله على النسخة الأولى أو ابن موسى على الثانية وتنبيه ليست هذه كنية وقول بعضهم ما صدر بابن أو بنت فهو مخصوص باعلام الاجناس كابن عرس أو بنت عرس (قوله لا تميزه أى ان تلك الكنية التي هي ابن يعقوب أو ابن موسى (قوله هذا الالباس المناسب هذا الاشتراك وان صح ان يراد بالالباس. المترتب على الاشتراك (قوله لانه ليس المقصود الخ) أى ليس المقصود نسبته الى أبيه في تحصيل التمييز أى ليس العلة في التمييز نسبته إلى أبيه أى أبيه الاعلى والاولى الى جده وقوله بل مجرد أى بل المقصود تغييره مجردا عن كون العلة فيه النسبة الى جده لانه قد غلبت أى القصد التمييز والعلة فيه الغلبية لا النسبة المذكورة ثم ان هذا كله لا يأتي الالوقال خليل بن يعقوب (قوله وقد غلبت) أى لانه قد غلبت وان كان معها اشتراك قوله دون غيره ( محتر زقوله عليه وقوله ودون نسبته محتر زقوله هذه السكنية أى ان الذي غلب عليه انما هو ابن يعقو بدون ابن اسحق (قوله كابيه تمثيل اقوله غير جده ولعل الاحسن في الجواب ان قلت وعلى كل فان تلك النسبة التي هي ابن اسحق بن يعقوب أو ابن موسى لا تميز لوجود الاشتراك قلت هذا الاشتراك لا يضر هنا لان تلك النسبة قد غلبت عليه دون غيره بحيث اذا أطلق خليل بن اسحق بن يعقوب لا ينصرف الالهذا الامام نفعنا الله به (قوله ابن حجر) أى الحافظ الذى هوا العسقلاني لا الهيتمى (قوله فى الدرة الكامنة ) أى فى أبناء المائة الثامنة انه يسمى محمد ا و يلقب بضياء الدين كذا في خط المصنف ان اسمه محمد وتلقيبه بضياء الدين على ما قال ابن حجر وفي نسخة يكنى بأبي محمد و يلقب بضياء الدين ولكن بعد ان عرفت نسخته فلا ينبغي أن يسمى مخليل فقط لانه (۳) المنقول عن أهل مذهبه وهم أعلم باسمه من غيرهم (قوله فشغل ولده مالكيا) أى لازمته محبة هؤلاء العلماء العاملين ابع قوله كان حنفى المذهب) وذكر المصنف أن والده كان من الأولياء الاخيار وذكر له مكاشفات وذكر عن نفسه انه في صغره قرأ سيرة البطال ثم شرع في غيرها من الحكايات ولم يطلع عليه احد من الطلبة فقال له الشيخ عبد الله يا خليل من أعظم الافات السهر في (۳) قوله لانه لعل الصواب الا أنه اهـ