12
ع بل كالتتمة وكالناد.
غالبا كما في قطع وقطع بتشديد أحدهما وتخفيف الآخر فان القطع المدلول عليه بالمشدد أزيد من القطاع المدلول عليه بالمخفف لزيادة حروف المشدد بتشديده على حروف المخفف وقلناغا البالثلا ينتقض بحذر وحاذر الى آخر ما قالو السكن قوله بعد فقدم النساني على الثالث ليكون الثالث كالتمة والرديف يفيد أن العلة غير الابلغية فاذن يكون في العبارة مضاربة فالمناسب أن يقول وأتى بالرحيم ليكون كالتمة والرديف أى التابع كعطشان نطشان فهو أى الرحيم ليس بتتمة ولا والمالم يكن تمة ورديف الانه لفظ مفد معنى آخر وما كان تتمة أورد يفاليس كذلك وانما أتى بهذه العلة تنبيه على أن الكل منه وأن عنايته شملت الخلائق كلهم و خلاصته انه العالم يكن تتمة ورديفا المغايرة والاستقلالية وكان كالتتمة والتابع لان المقصود بيان أن الكل منه ولا يأتى ذلك الابذكره الاخصوص النعمة العظيمة كما يتوهم ولم يعكسه بأن يقدم الرحيم على الرحمن لأن الجليل هو الذي يكون متبوعا وغيره تابعا (قوله لرحمة به) تنازعه الفقير والمضطر وأعمل الثانى اذ لو أعمل الاول وأضمر في الثاني لكان يقول المضطر لها الرحمة ربه واللام معنى الى ولا يجوز أن تكون للتعليل لفساد المعنى لان الرحمة علة للغنى لا للفقر لان رحمته صفة جمال لا يصدر عنها الفقر وأثر اللام على الى الاختصار لان الاضطرار والفقر بتعديان بإلى أى غاية فقره واضطراره الى أن يلوذ برحمة ربه أى ارادة النعامه أو انعامه أو نعمة ربة والرب في الاصل مصدر بمعنى التربية وهي تبليغ الشيء شيأ فشياً إلى الحد الذي أراده المربي ثم أطلق على المسالك الحقيقى الذى هو الله عز وجل فافهم قوله اتسع البسملة) فان قلت من الظاهر أن المؤلف قصد ابتداء كتابه بكل من البسملة والحمدلة فلم وسط الحكاية بينهما وهلا قدمها على البسملة أيضا قلت لعله قصد التبرك بالبسملة في الحكاية أيضا قاله فى ك (قوله بالتعريف لنفسه أى بالاعلام بنفسه فاللام معنى الباء (فوله ليعلم ذلك) أى نفسه (قوله فانه من الامور المهمة) تعليل لقوله أتبع مع عليه التي هي قوله ليعلم الخ وانما كان من الامور المهمة لأنه اذالم يعلم اسم صاحب الكتاب صار مجه ولا لا يوثق بما فيه وأما اذا علم اسم صاحب الكتاب فيثق من يطلع بمافيه لعلمه صاحبه وديانته وعلمه ومرتبته والاتيان بمن يشير الى أن هناك أمور مهمة غير ذلك (۱۱) وهو كذلك لانه سيأتى أن ثلاثة واجبة وأربعة جائزة فانها وان كانت جائزة لكنها
والرديف (ص) يقول الفقير المضطر لرحمة ربه (ش) أتبع البسملة بالتعريف لنفسه ليعلم ذلك من راحة (قوله وجملة يقول مستأنفة ) يقف على كتابه فانه من الامور المهمة التي ينبغى تقديمها وجملة يقول مستأنفة وأصله يقول لا حال من فاعل أؤلف بسم الله نقلت ضمة عينه الى فائه والفقير فعيل صيغة مبالغة أوصفة مشبهة كرفيع من فقر ككرم بالضم الرحمن الرحيم فلا يفيد كون من الفقر أى الحاجة أي المحتاج كثيرا أو الدائم الحاجة الرحمة ربه أو المضطر اسم مفعول من البسملة بد الذلك القول فلا تطقه اضطر بضم الطاء بالبناء للمفعول وهذا اللفظ مما يتحد فيه اسم الفاعل واسم المفعول في م الفاعل واسم المفعول فى البركة وقد يقال المقارنة الحاصلة بالحالية تحصل البركة فتدبر قال في كل ومقول يقول إما جملة الحمد وما يتعلق بها أوجلة الحمدمع بقية الخطبة أو بعضها أو جميع الكتاب ولا يضر على هذا كون بعض الحكم ماضيا و بعضه آتيا لان التعبير بالمضارع بالنظر الماضى لاستحضار الصورة العجيبة أنتهى (قوله نقلت (الخ) أى فسكنت العين كما سكنت في الماضى بأن صارت ألفا وحينئذ فعلة النقل المشاركة بين الماضى والمضارع لانها الماسكنت في الماضي سكنت في المضارع لكن في الماضى بعد قلبها الفاو فى المضارع مع بقائها من غير قلب وقيل استثقلت الضمة على الواو فنقلت الى السباكن قبلها وهو غير مستقيم لان الضمة على الواو وكذا على الياء انما تكون ثقيلة اذا تحرك ما قبلها وأما عند التسكين فلا استثقال ولذلك أعرب دلو وظبي بالحركات الظاهرة كذا قيل وقد يقال انما ظهرت فى الاسم لخفته وأما الفعل فثقيل والثقيل لا يحتمل ما فيه ثقل فلذلك نقلت الضمة لاجل النقل لك وانما كان الفعل ثقيلا لتركب مدلوله من الحدث والزمان والنسبة قوله (كرفيع ناظر الثاني وهو جعله صفة مشبهة فالأولى حينئذ أن يأتي بنظير اصيغة المبالغة حينئذ (قوله من (فقر) أى مأخوذ من فقر (قوله بالضم) متعلق بفقر وكون كرم بالضم ظاهر و احتاج لذلك اشارة الى ماذكره ابن مالك من قوله وأخذها من لازم وانظر هذا مع قول صاحب المصباح الفقير فعيل بمعنى فاعل يقال فقر فقرا من باب تعب اذاقل ماله قال ابن السراج ولم يقولوا فقر بالضم استغنوا عنه بافتقر انتهى (قوله أى الحاجة ) تفسير الفقر و الحاجة بمعنى الاحتياج لانه المصدر لا ما يحتاج اليه من أمتعة الدنيا أى لا من الفقر بمعنى اشتكى فقارة ظهره وفقارة الظهر الخرزة الجمع فقار بحذف الهاء مثل سحابة وسحاب (قوله أى المحتاج كثيرا) أى احتياجا كثيرا فكثير اصفة المفعول مطلق وقوله أو الدائم الحاجة أي الدائم الاحتياج في كل زمن وكل مكان ولا يخفى أن دائم الحاجة أبلغ من المحتاج كثير الانه لا يلزم من الاحتياج كثيرا دوام الاحتياج ويلزم من دوام الاحتياج الاحتياج الكثير لان الكثرة مقولة بالتشكيك الا أن التألم أكثر في كثرة الاحتياج لان دائم الاحتياج تمرن عليه فيقل ناله (قوله من اضطر ) أى مأخوذ منه وحين ذفة وله بضم الطاء بالبناء المفعول في محله ودائرة الأخذ أوسع وكذا ان قدر مشتق وأجرى كلامه على مذهب الكوفيين من أن أصل المشتقات الفعل وأما أن أجرى على مذهب البصر بين من أن أصلها المصدر وقدر فى الكلام مضاف أى من مصدر اضطر فلا يحتاج لقوله بالبناء المفعول لان المصدر مشتق منه المينى للفاعل والمفعول معا وانما كان بالبناء المفعول على الاول لان المضطر اسم مفعول لا ينى غالبا الامني