← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجواهر الكنزية لنظم ما جمع في العزية - بلعالم
محمد باي بلعالم فقه مالكي
A− A+
35
وايمن تدفع لغير الخر من فقراء المُسلمين فادر والصاع من غالب قوت البلد عن نفسه وزوجه والولد كذا الذين وجب الإنفـــــاق هم ففطرت هم تسـ اق وفي على المُسلِم دون الكافر والعبد ما عليه مثل المضر والصَّاعُ عَنْ مَوْنَةٍ قَدْ فضلا وأجزأت بسلف إن فعلا باب الصوم الصوم الإمساك يا صاح فاعلم عن شهوتي بطن وفرج كنم روب بنية التقرب المطل وب يندأُ مِن فَجْر إلى الغـ واستغة في الأعياد والنفاس وفي المحيض عن جميـــع النــاس ركَتِهِ ثَلَاثَ ـة فالأول إمساكنَا عَمَّـا بــــــم يُوكل كذاكَ مَا مِنْهُ إِلَى الْحَلْق وَصَلَ كَالأَنْفِ وَالْعَيْنِ وَأَذَن في المثل والكف عن وَطْءٍ وَإِخْرَاجِ الْمَني كَالْكَفِّ عَنْ قَيْءٍ وَمِثْلُهُ الْـذِي وثَانِيُّ الأَرْكَانِ نِيَّةُ الصيام بِالْجَزْمِ مِنْ لَيْلِ إِلَى حد الصيام ولا يَصْحُ صو الشك بقصد الاحتي اط دون شك ولَيْسَ يُجْزِيهِ إِذَا الْيَوْمَ ظَهَرُ مِنْ رَمَضانَ والصَّيَامُ يَسْتَقَرْ ثُمَّ الزَّمَانُ ثَالِثُ الأركان وقد أتـــى فــي البـاب بالبيـــان أَيَّامٍ تَشريق فحقق المرام فَصَلَ وَيُسْتَحَبُّ تَقْدِيمُ الفطور لصائِمِ كَذَاك تأخير السحور وَيَنْبَغِي وينبغي لصائم كف ـفُ اللّسانُ عَنْ كُلِّ قَول فاحش والهذيان وترك الإسنتياك بالرطب ولا يُبَالفَنَ مَضمضة ومـ ويستحبب أن يصوم عرفه وتاسوعا و عاش راء فاعرفه اتلا 35