34
كَمِثْل مَاء الْبَحْر والأمطار وكالفقاقير ونهر جاري وَإِنْ يَكُن بِآلَةٍ أَوْ مَا يَجْرٌ لَهُ فَنِصْفُ عَشْرِ فِيهِ اسْتَقَرْ فَصَلِّ مَصَارِيفُ الزَّكَاة ذُكِرُوا فِي تَوْبَةِ بِإِنَّمَا قَدْ حُصِرُوا للْفُقَرَاءِ وَالْفَقِيرُ مَن لَهُ شَيْءٌ يَسِيرٌ لَا يَسْدُ كُلَّهُ وَلِلْمَسَاكِينِ وَذَا أَحْوَجُ مِـ سَابِقِهِ حَرَّيْنِ قُلُ وَمُسْلِمِينَ كَذَا لِعَ امِلِ وإِن هُوَة سير أخذ بالوصفَيْن مِن غَيْر تَكِير مُؤلَّفَ يُعْطَى لِيَرْغَبَ وَفِ رقاب من رقُوا مَدين ليفي إِذَا اسْتَدَان في حَلالٍ لا فَسَادُ وَلَمْ يَجِدْ لِدَيْنِهِ أَي سَدَادُ في سَبِيلِ اللهِ تُعْطَى لِلْجهادُ وَلَا يُرَادُ الْحَجَّ مِن ذَا بِاجْتِهَادُ وَلِلْمُسَافِرِ إِذَا لَمْ يَعْصِ لَمْ يَجِدْ مُلْفًا وَفَقَرَهُ أَلَمْ فَصَلَّ وَجَازَ ذَهَبَ عَنْ وَرَقِ وَعَكْسُهُ فَاصْغَ لَهُ وَحَـــــق وَوَجَبَتْ نِيَّتُ ها والتفرقة في مَوْضِعِ الْوُجُوبِ حَيْثُ حَقَّقَهُ إِلا لَا عُدَمَ فَجَ لَهُمْ كَمَا دَل عَلَيْهِ النَّقْلُ فَصْلٌ وَإِنْ عَزَلَها فَضاعَت فِي الْيَوْمِ لَمْ يَضْمَنَ لِقُرْب دَانَتْ وإن ت ـن مِن بَعْدِهِ أَيَّامَا تَضمَن وَاسْتَحَقَّ أَنْ يُلامَا وَإِن يَكُن عَزلَها وَالأصْلُ ضَاعَ دَفَعَهَا لأَهْلِهَا بِـــلا نــزاع وَمَنْ يَمُدُّ بَعْدَ وُجُوبها وقَدْ أوْصَى فَمِن مِيرَاثِهِ إِذَا فُقِدْ وَالْمُتَصَدِّقَ تَطَوَّعَا ندب إِسْرَارَهَا وَالْعَكْسُ فِي التَّي تجب فَصَلَّ زَكَاةُ الْفِطْر صَاعٌ وَجَبَا لَيْلَةَ فِطْرِ أَوْ بِفَجْرِ طُلِبَ جرَى فِي ذَاكَ خَلْفٌ والنتائج تظهرُ فِي الْمَوْتِ وَولد ينتج وَجَازَ قَبْلَ الْعِيدِ بِالْيَوْمَيْنِ إِخْرَاجُهَا وَلَمْ تَفْت ، الحين
34