← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجواهر الكنزية لنظم ما جمع في العزية - بلعالم
محمد باي بلعالم فقه مالكي
A− A+
31
ذا التَّحِيَّـ أم الذى ولا تفوتُ بِالْجُلُوس قــــــادر رَكْعَيْنِ قَبْلَ مَس الأَرْضِ وَأَجْزَاتُ إِنْ أَديَــت بـــــــالْفَرْص كذَا قِيامَ رَمَضَانَ سَنَّهُ عُمَرْ فَهُوَ بِدْعَةٌ مُسْتَحْسـ والخلف في الْعَدَدِ فِيهَا ثَبَنَا مِن اخْتِلَافِ لِلرُّوَاةِ قَدْ أَتَى والأصْلُ عَدَّهَا ثَلَاثًا. ـهَا عِشْرُونَ رَكْعَةً بِذَا حَدَّدَهَـ ويُتدَبُ النَّفْلُ قُبَيْلَ الظُّهْر وَبَعْدَهُ كَذَاكَ قَبْلَ الْعَصْـ ويَعْدَ مَغرِب كَذَا الْعِشَا وَقَالَ فِي الْأَصْلِ لَيْسَ فِيهِ تَحْدِيدٌ يُقَالُ وَمَجْدَةُ الْقُرْآنِ سُنَّةٌ لِمَن قَرَأَ أَوْ لِسَامِعِ إِنْ يَقْصُدَن إِنْ صَلُحَ الْقَارِئُ فِيهَا لِيَوْمَ را ولَمْ يُرد إسماع صوته الورى الشمع أَوْ لأَجْلِ تَعْلِيـ ومَ وكونه مُطَ هْرًا وَذَكَ عَدُهَا الْصَّحِيحُ إِحْدَى عَشَرَهُ وَلَيْسَ فِي مُفَصَّلٍ شَيْءٍ يُرَى في أخر الأعْرَافِ ثُمَّ الأَجَالُ فِي الرَّعْدِ يُومَرُونَ فِي النَّحْلِ يُقَالُ فشوعًا فِي سُبْحَانَ ثُمَّ بُكِيًّا فِي مَرْيَمَ وَمَا يَشَاءُ أَتِيَا في الحج والفُرْقَانُ عِندَ قَولهِ نُفُورًا وَالْعَظِيمُ فِي النَّمْلِ أَده في سورة السجدَةِ لا يَسْتَكْبِرُونَ أَتَابَ فِي صَادِ وَحَامِيمَ تَعْبُدُونَ الــجــنـــائـز فَصَلِّ عَلَى الْمَيْتِ الصَّلاَةُ فُرِضَتْ كِفَايَةً وقِيلَ سُـ سُنَّةً أنت ها النيَّةُ وَالْقِيَامُ كَذَا الدُّعَا التَّكْبِيرُ وَالسَّلَامُ أَرْكَاتُ ـير أَرْبَعَ فَإن زَادَ الإِمَامُ سَلَّمُوا بِلَا تَوَانُ ورَفعُكَ اليَدَيْن فِي الأُولَى اسْتُجِبْ كَالْبَدْء بِالْحَمْدِ فِي أُولُ نُدِب وإن قرأ قصدًا تَبْذِ الْخِلافِ صَ القصدا 31