29
بِرَكْعَتَيْنِ بِسَلَامٍ فُرِّقَ
قرَأُ فِيهِمَا بِأُمِّ الذِّكْ مَعَ سَبْحَ وَيَقْرَا الْكَافِرُونَ فِي التَّبَعْ وَخرَا فِي وتُركَ بأم وتُركَ بأم الذِّكر ثُمَّ ثلاث سُور بها الذِّكْرُ . سُوَرِبِهَا مَن قَامَ عَن وَتْرِ إِلَى أَنْ بَقِيَا لِلْشَّمْسِ رَكْعَتَانِ أَوْ قَدْ نَسِيَا
قركَ وتُرَهُ وَصَلَّـ الصُّبْحَ
والثلاث
لاث زَادَ وتَـ
وَأَخَرَ الْفَجْرَ إِلَى أَنْ تَصْحَى
ذَا الأَرْبَعِ فِي الْخَمْسِ شَفْعٌ يُحْتَدَا
وقَدْ لِمَا ذُكِرَ فَجْرًا ! ـقُ لِسَبْعَةٍ وَذَا عَلَيْهِ مُتَفَقَ
وثانِي السُّنَنِ عِيدٌ
فِي حَقٌّ مَنْ لجَمَعَةٍ قَدْ قَصَدَا
وقحِبَ الْعِيدُ لِمَنْ لَيْسَتْ تَجِبْ عَلَيْهِ كَالْأُنثَى وَكَالْمُقْوِ الْغَرِيبَ وَرَكْعَتَانِ فِيهِمَا لا أَذَانَ وَلَا إِقَامَةَ كَسَائِرِ السُّنَنِ مُكْبَرًا سِـ يلا إخ ام وَالْخَمْسُ فِي الْأُخْرَى بلا الْقِيَامُ وفي سوَى الإِحْرَامِ قَط لا تَرْفَعِ وَدَارِكِ التَّكْبِيرَ مَا لَمْ :
هيْت
جدِ الْبَعْدِي إِذَا رَجَعْتَ وَالقَبْلِى لِلتَّركِ إِذَا. وَالْجَهْرُ بِالتَّكْبِيرِ نَدْبٌ وَاسْتُحِبْ تَزَيَّنَ بِالثَّوْبِ وَالْمَسَ لِطِيبٌ كَذَا الرُّجُوعُ من طريق أُخْرَى غَيْرِ التِي مِنْهَا الرَّوَاحُ يَجْرَى كَالْفِطْرِ فِي لر يُقَدَّمُ وَأَنْ يُوَخَّرَ الْفِطْرُ بِعِيدِ النَّحْرِسُنَّ وَات عَدَدُهَا خَمْسَ وَعَشَرٌ بِالثَّبَاتُ
مِنْ ظُ يَوْمِ النَّحْرِ تَبْدَأُ إِلَى صُبْحٍ لِيَوْمٍ رَابِع فَكَلا بَرُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَالْحَمْدُ
وَالتّشَهدَا وَحَدْ كَذَا الْحَمْدُ لَهُ فَوَحْدَا
ثالثهَا الْكُوفُ سَنَّةَ أَتَت عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ أَكْدَتْ
29
29