28
وَالْحُكْمُ فِي الْقَضَاءِ يَتْبَعُ الزَّمَن أَي زَمَنَ التَّرْكِ لَهَا فَلْتَعْلَمَ ما فَاتَ فِي السَّفَر يُقْضَى فِي الْحَضر بالقصر والْعَكْسُ كَذَاكَ فِي السَّفَرَ وقَطَعَ الْقَصْرَ إِقَامَةٌ حوتُ أَرْبَعَ أَيَّامٍ صِحَاحٍ كَمَلت تَضْمُ عِشْرِينَ صَلاةَ وَدُخُولُ وَطَنِهِ وَزَوْجَةِ ذَاتِ الدُّخُولُ وَجَارَ لِلْمُقِيمِ الاقْتِدَا بِمَن سَافَرَ مَعْ كُرْهِ كَعَكْسِ يَسْتَبِنُ وَالْكُرْهُ فِي الْعَكْسِ تَأكَّدَ نَعَمْ لَزِمَهُ اتَّبَاعُــهُ حَتَمَـا يَــــمْ فَصَلَّ وَفِي الْبَرِّ لَهُ يَرَخَصُ جَمْعٌ لِمُشْتَرِكَتَيْنِ خَصَّصوا فَإِنْ يَكُن بِمَنْهَلٍ زَالَتْ وقَدْ كَانَ عَلَى مَثْنِ الْمَطَايَا وَعَقَدَ نُزُولَهُ بَعْدَ الْغُرُوبِ جَمَعَـ بَيْنَهُمَا الصُّورِي أَعْنِي أَوقَعَا أخر الظهر وأول التـ بعَيْدَهَا صَلَاهُ بِنِيَّةِ
وهكذا إذا نَوَى بَعْدَ اصفرار جَمَعَ مِثلَ مَا تَقَدَّمَ قَرَارُ وَإِنْ تَكُنْ زَالَتْ عَلَيْهِ نازلاً ونِيَّةُ النُّزُول مِثْلُ مَا خَلاَ صَلاهُمَا فِي أول الوقت وإن قبل اصفِرَارِ أَخَّرَ الْعَصْرَ قَمِنْ وَرَخْصَ الْجَمْعُ إِذَا عَمَّ الْمَطَرُ لِلْمَغْرِبَيْنِ أَوَّلَ الْوَقْتِ الْمُقَرَ كَذَا إِذَا الْطَيْنُ مَعَ الظلام لا بِظُلْمَةِ فَقَط وَفِي الطِّيْنِ جَلَى خَلْفٌ وَوَصْفُ الْجَمْعِ أَن تَوَذْنَا لِمَغْرِبِ فِي وَقْتِهَا فِي الْمَأْذَنَا وَأُخْرَتَها وتُصلى ثُم في صحن يُنَادِي للعشا وانم لِلْعِشَا وَانْصَرِفْ
دَ
صلابها ولا يُوتُرُ بَلْ لمَغيـ بَلْ لِمَقِيبِ شَفَقِ
السنن الموكدات
فَصَلَّ وَعَدُ السُّنَنِ الْمُوَكَّدَه أَربَعَةً فِي دِينِنَا مُحَدَّدَهُ أولها الوثرُ وَمِنْهَا أوكد بركْعَة بَعْدَ الْعِشَاءِ تُوجَدَ
28