27
ومن غَلَّ بِالذَّهَابِ مُتَّصِلَ يَبْطُلُ بِالنَّوْمِ وَأَكْلِ إِن ثَقُلَ تزيين بالشَّيَاب والأفضل البيض بلا ارتياب
وقص شارب وتَقْلِيمُ الظُّفُ وَمَس طيب والسواك للحضور وفَرْضَهَا يَسْقُطُ عَمَّنْ مَرَضًا أَوْ مَنْ يُمَرِّضُ كَمَوْتِ عَرَضَا ند مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسٍ وَمَالُ أوْ خَافَ سَارِقًا وَنَارًا فِي الْمِثَالُ تو خَافَ مِنْ حَبْسَ الْغَريم الْمُعْسِيرُ كَذَاكَ إِنْ عَمَّ الْمُحِيطَ الْمَطَرُ والغزي وَالهَرَمُ أوْ مَن قَدْ أكَلَ ثُومًا فَيُعذَرُ كَإِن عَمَّ الْوَحَلْ
صلاة السفر
قَلَّ يَسُنَّ الْقَصْرُ لِلمُسافِر في البرِّ وَالْبَحْرِ كَذَاكَ الطَّائِرِ من كَانَ فِي الْمَسَافَةِ التّي قطع أربَعَةٌ مِنَ الْبُرُودِ تُتَّبَعْ وهي من الأَمْيَالِ أَرْبَعُونَ مَعَ ثَمَانِ قَصْرُ ذَاتِ أَرْبَعٍ يَقَعُ حَ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى فِى قَوْله صَدَقَةٌ فَانظُرْ أخر منببها السَّفَرُ وَهُوَ مَا سَبَقَ وَأَرْبَعُ بَقَ وَأَرْبَعَ لَهَا شَرَا قولها يَكُونُ دُفَعَةً بِلا إِقَامَةٍ أَثْنَاءَهَـ
ثَقِيهَا قَطْعُ الْمَسَافَةِ بِلا تَرَدُّ بالْعَزم ة ولا دَوِي فَبَعْدَ حَلَّةٍ لَهُ كَمَا رُوي
ثالثها الشُّرُوعُ أُمَّـ والْحَضَرِي عِنْدَمَا كَانَ الْفَضَلُ مِنَ الْبَسَاتِينِ وَغَيْرَهُ انْفَصَلُ ومنتهى القصرِ لَدَى الإِيَّابِ حَيْثُ ابْتَدَا الْقَصْرَ لَدَى الذَّهَابِ رابعُها إِبَاحَ ـهَا إِبَاحَةٌ كَالسَّـ فر لِحَج بَيْتِ اللهِ أَو لِلتَّجْرِ ويُمنعُ التَّقْصِيرُ إِنْ كَانَ السَّفَرُ إِلَى الْمَعَاصِي كَالْعُقُوقِ وَالْعَهْرْ لمَّا مَعَهُ فَذَاتُ الأَرْبَع كَالظُّهْر وَالْعَصْرِ الْعِشَاءِ فَاسْمَعِ ا
27