18
وَإِن تَكْ ن جُمْعَةً فَلْيعد مكانها ظهراً بلا تردد والحُكْمُ فِي عَقدِ الرَّكُوع اختلفَا فِيهِ القَرينَانِ حَكَى مَنْ سَلَفَا وَالنَّفْلُ يُمْنَعُ إِذا ما أدى لضيق وقتِ الفَرْضِ إِن تَادى تَأَدَّى كَذَا لَدَى الطَّلوعِ والغُروب أو خُطْبَةٍ أَوْ مُفَرِطٍ فِيْمَا رَوَوا وَيُكْرَهُ النَّفْلُ من الفَجْر إلى أن تُرْفَعَ الشَّمْسُ كَرَمْح مَثَلاً كَبَعْدَ جَمْعَةٍ وَفِي حَال الأذان لجالس لَا دَاخِل ذَاكَ الزَّمَانُ وبعد عصر كرة النفلُ إلَـ صَلَاةِ مَغْرِبٍ كَمَا قَدَ الْجَلَى وَمَذْهَبُ الإِمَام لَيْسَ تُكْرَهُ لَدَى استواء الشَّمْسِ فَأَتْبَعَ فِقَهَهُ
الأذان
فَصْل إِذَا وَقْتُ الصَّلَاةِ دَخَلاَ يُسَنَّ تَاذِينَ لَهَا فَامْتَثِلاً وَذَا إِذَا مَا كَانَتِ الْمَواضيع من شَانِهَا لِلْجَمْعِ كَالْجَوَامِعُ وَالْغَرَضِ الْمَقْصُودُ شَرْعاً بالآذان إعْلامُ كُلَّ النَّاسِ أَنَّ الْوَقْتَ حَانُ أَلْفَاظُهُ مَعْرُوفَةٌ مَشَـ هوره الذى جميع النَّاسِ فِي الْمَعْمُورة وَسُنَّ تَرْجِيعْ بِصَوت أرفعَا مِن صَوْتِهِ الْأَوَّلِ وَلَيُسَمَعًا وفي آذانِ الصُّبح فالصَّلاةُ خَيْرٌ مِن النُّومِ لَهَا إِثْبَاتُ وَلَا يَجُوزُ قَبْل وقت ما غذا صُبْحاً فبالسدس الأخير يُبْتدا ثُمَّ يُعَادُ بَعْدَ فَجْر وَنُدب الفذ إنْ سَافَرَ تَاذِينَ طُلِبَ وليَحْذَر الموذنـون البررة من مد همزة وباء أ وَهَمْزَة الله وأن ـهدْ فَلاَ تُمَدُّ مِثْل نُطْقِ مَنْ قَدْ جَهلاً وَلَا تَقِفُ عَلَى إِلَة وَادْغِم دالاً في ر إِلَهَ وَادْعْمِ دَالَّا فِي رَاءِ لِرَسُولٍ فَافُهُم والسلامُ لا تَفْتَحُ مِن رَسُولُ وَالْهَاءِ فِي الصَّلاةَ لَهَا تَقُولُ
.
بَرَا
18