← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجواهر الكنزية لنظم ما جمع في العزية - بلعالم
محمد باي بلعالم فقه مالكي
A− A+
12
ثَانِيها مغيب رأس ذكـ أَوْ قَدْرِهَا فِي فَرْجِ أَوْ فِي دُبُر حَيًّا وَمَيْتًا كَانَ أَوْ بَهِيمَهُ إِنْسَا وَلَوْ جِنِيًّ وَخِيمَهُ دَّمَ وَرَدْ ودا وَمَنَعَ الأَكْبَرُ مَا الْأَصْغَرُ قَدْ مَنَعَ ـرَاءَةً إِلَّا كَأَيَ ةٍ إِذَا رَقِيَّ أَوْ دَكَ وَكَدُخُول مَسَن جِدٍ فَيَحْرُمُ كَكَافِرٍ وَلَوْ نَادَاهُ وَيَشْمَلُ الْغَسْلُ فَرَايض سَمَتْ وَسُنَنَا كَذَا فَضَائِلُ أَتَتْ فُرُوضَهُ خَمْس فَنِيَّةٌ لمَا حَدَثَ وَالْجَسَدَ كُلاً عَمِّمَا بِالْمَاءِ وَالدَّلْكِ وَتَخْلِيلُ الشَّعَرُ وَالْفَوْرُ وَهُوَ خَامِسَ وَمُعْتَبَرْ سُنَتُهُ أَرْبَعَةَ غَسْلُ الْيَدَيْنَ وَالْمَسَحُ لِلصَّمَاخِ ثَقَبِ الأُذُنَيْنَ مَضْمَضَةٌ وَالشَّـ الاستنشاق وَبَعْدَهَا فَضايل تسمية وغَلُ مَا عَلَى البَدَن مِن نجس مِثْلِ مِني أَبْدَانُ وَغَرْفَةٌ لِكُلِّ عُضْوِ قَدْ رَضُوا فِي بَدَنِهِ مِنْ كُلِّ أَعْض وَالرَّأْس ثَلَتْ ثُمَّ شِقَكِ الْيَمِينِ ابْدَأُ بِهِ قَبْلَ الْيَسَارِ وَابْدَأ بأعْلَى قَبْلَ مَا قَدْ سَفِلاً وَقَلّل الْمَاءَ بِإِحْكَامٍ جَلَ اق فَصْلٌ وَمَ سمى بالتيمم طَهَارَةً إِلَى ا يَشْمَلُ مَنحَ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنَ بِنِيَّةٍ مَعْلُومَةٍ فِي وَالسَّبَبُ الْمُبِيحُ فَقَدُ الْمَاءِ أَوْ عَدَمُ الْمَكْفِ خَوْفُ الدَّاءِ كَذَا تَأَخَّرُ الشَّفَاءِ أَوْ فَوَاتَ مَنْفَعَةٍ أَوْ جَرُّ نَفْسِ لِلْمَمَاتِ وَصَحَ أَنْ تَفْعَلَهُ للأَصْفَ إِنْ وُجِدَ السَّبَبُ أَوْ لِلأَكْبَرِ وَجَارَ فِي الْفَرْضِ وَفِي النَّفْلِ لِمَنْ مَرض أَوْ سَافَرَ مِن دُونِ وَهَنْ 12