10
مِنَ الْخَبَائِثِ وَبَعْدَ الانْتِهَا غُفْرَانَكَ الْحَمْدُ أَن يُنتَ
وَالشَّيء إِنْ حَمَلَ ذكر الله لا يَجُوزُ أَنْ يُدْخَلَ طَبْعًا لِلْخَلاً ولَيْسَ يَسْتَنجى به كَالْوَرَقِ عَلَيْهِ ذِكْرُ الله فَاتَرْكَ وَاتَّقِ وَقَدَّمِ الْيُسْرَى لَدَى الدُّخُولِ وَفِي الْخُرُوجِ الْعَكْسُ يَا خَلِيلِي وَاجْلِسَ وَسَتْرَكَ إلى الأرض أمَدْ وَرجَلَكَ الْيُسْرَى عَلَيْهَا فَاعْتَمِدُ وَفَرْجُ الْفَخَذَيْنِ والصليب مَعْ مَا كَانَ رَاكِدًا مِنَ الْمِيَاهِ دَعْ وَغَطِّ رَأْسَكَ وَجَنّب الكلام إلا بمَا يَهمُ مِنْ أَمْرِ الأَنامُ مِثْلَ فَوَاتِ النَّفْسِ وَالْمَالِ الْكَثِيرُ كَذَاكَ مَا فِيهِ انْتِفَاعُ أَوْ يَضِيرٌ واجتنب الريخ لدى الأحداث كالجُحْر وَالْمَلَاعِن الثلاث وَفِي الْقَضاءِ يَنبَغِي التَّسَتُّرُ عَنْ سامع أو عَنْ عَيُونٍ تَنظُرُ وَأَنْ لَا يَسْتَقْبَلَ أَوْ يَسْ تَدْبِرًا قِبْلَتَا الألمـ إِلا لِمَن تَـ وقِيلَ بِالمَنْعِ وَجَـــــارَ مُطْلَقَ مُطْلَقَا فِي مَنْزِلِ كُلُّ فَكُن مُحقَّقَ
نواقض الوضوء
ـتَّرَا
فَصَلَ وَيُنقض وضوء مَن كَفَر بردةٍ كَالشَّكِ فِي الظُّهْرِ ظَهَرْ وَالشَّكُ فِي الْحَدَثُ أَوْ مَا سَبِقا إلا الذي اسْتَنْكَحَ فَهْوَ مُتَقَ كَذَلِكَ الْحَدَثُ مَا خَرَجَ مِن إحدى السبيلين في صحة تبين وَالسَّبَبُ الشَّمْسَ بِلَدَةِ لِمَنْ تُوجَدْ مِنْهُ عَادَةً أَنْ تَقْصَدَن
أَوْ وُجِدَتْ بِدُونِ قَصْدٍ وَفَسَدْ بِقَبْلَةِ الْفَمِ وَلَوْ مَا قَد وَاللَّمْسُ لِلمَحْرَمِ وَالصَّغِيرًا لَيْسَ بِنَاقِضِ وَلَا تَاثِيرًا
باللَّمْس للذَّكَر نَقُصْـ
يكَفُ أَوْ بِإِصْبَعِ أَوْ جَانِبِ
إِلَّا إِذَا مَا كَانَ فَ
ـائل
فَلا كَمِثْل صَاحِكِ يَا سَائِلِي
10