9
بالْعُود وَالأَرَاكُ فِي الطَّبَ حَسَن وَجَازَ بِالإصْبَعِ أَو شَيْءٍ خشن بالْيُمْنَى يُستَاكَ وَمِن قَبْل الوضو ويَنْبَغِى من بَعْدِهِ التَّمَضمُض واستاك إن مِنْهُ صَلاةٌ بَعْدَت كذاكَ يَستَاكَ لأُخْرَى حَصْرَتْ وَفِي مَكَانٍ ظَاهِرِ ثُمَّ الإِنا كَالْعَضْوِ يَنْبَغِي لَهُ التَّيَامُنَا وبَدَءُ رأس من مُقَدَّمٍ وَأَنْ يُرَتِّب الْعَمَلَ مِن بَيْنِ السُّنَنِ وَثَلث الْغَسْل وَوَحْدْ مُطلقا ما حُكْمُهُ المَستـ مَا حُكْمُهُ الْمَسَحُ تَكُنْ مُوَافَقَا وَكُرِهَ الزَّيْدُ عَلَى مَا قَدْرًا فِي الْغَسْلِ وَالْمَنْعُ لَهُ قَدْ شَهْرًا إطَالَةُ الْغُرَّة لَيْسَتْ تُندَبُ كَتَرك مسنح العُضو لَيْسَ يُطلب فَصَلِّ وَالاسْتِنْجَاءُ غَسَلَ لِلْمَحَلَّ مِنْ حَدَتْ بِالْمَاءِ فَرْضٌ مُسْتَقِلْ من السبيلين خرج في صحة والريخ لا فيه حَرَج
الْيُسْرَى وَبَلْهَا إِذا أَردت قَبْلَ أَن تُلاقِ
الأذى
غاسيلا
وَاغْسِلْ مَحَلَّ الْبَوْلِ وَانتَقِلْ إِلَى مَحَلِ غَائِطِ وَاسْتَرِحْ واسترخ نزرا واغرك المحلاً واليد بالتُّرَابِ ظَهْرُ غَلا وَوَجَبَ اسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْمَخْرَجَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهُمَا يَبِينَ صفته في البول جَعَلُ الذَّكَرِ مَا بَيْن إِنْهَامٍ وَتِلُو وَأَمْرُر من أصله وينتهي للبر بخِفَّة فـ أَصْلِهِ لِلْبُسْرِ بِخِفَّةٍ في سَلْتِهِ وَالنَّتْرِ
وَوَجَبَ الْغَسْلُ لَكُلُّ الـ الدُّكَ
فِي الْمَذْي وَالْخُلْفُ فِي قَصْدِهِ دُرِي
قضاء الحاج
فَصْلُ لقَاضِي حَاجَةِ الإنسان يُندَبُ ذكر الله بِالْبَيَان يَقُولُ بِسمِ اللهِ مِن قَبْلِ الْوُصُولُ لِمَوْضِعِ الأَذَى إِذَا رَامَ الدُّخُولُ وَبَعْدَهُ اللهم إني أعوذ بك من الْخُبُثِ وَبِاللَّهِ يَعُوذُ مِنَ
9