40
كتار
الطهارة
۲۹
من الجامع لابن يونس
السابع : الترتيب .
فلما روي في حديث عثمان(٣) بن عفان، وعبد الله بن زيد (۳)
﴾
فإن قيل / : فإن هذا (4) يدل على أنه (٥) واجب ؛ لأن أفعاله على الوجوب، ۲/ب (۲) وقد قال تعالى: ﴿ إِذا قُمْتُمْ إِلَى / الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ١١١/٦) المَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكَعْبَينِ (٦) ، فقد وافق ذلك (۷) فعل النبي فدل على (۸) أنه الواجب، وهو قول الشافعي فالجواب لهم عن ذلك (١٠) إجماع النحويين أن الواو لا توجب رتبة في لغة
(۱) في (ج) " لما " .
(۲) في (ج، د) روي عن عثمان ..
(4)
(۳) أنهما وصفا وضوء النبي مرتباً، والحديثان سبق تخريجهما، ص
(٤) في (ب) " فهذا يدل أنه "
(٥) في (ج) ، (د) على أن هذا " . (٦) سورة المائدة آية رقم: ٦ .
(۷) في (ب) " هذا " .
(۸) " على* لا توجد في (ب).
۳۳
(۹) وبه قال قتادة ، وأبو ثور وأبو عبيد وإسحاق بن راهويه، وهو المشهور عن أحمد الأم ٤٥/١ ،
من
،
مختصر الخرقي . ۱۷ ، المغني ١/ ۱۸۹ ، المجموع ٤٤٣/١ . واستدلوا -أعني الشافعية- بالآية * وإذا قمتم إلى الصلاة قالوا فيها دلالتان إحداهما وهي أن الله تعالى ذكر ممسوحاً بين مغسولات وعادة العرب إذا ذكرت أشياء متجانسة وغير متجانسة جمعت المتجانس على نسق ثم عطفت غيرها لا يخالفون ذلك إلا لفائدة، فلو لم يكن الترتيب واجبًا لما قطع النظير عن
نظیره» .
الدلالة الثانية : أن مذهب العرب إذا ذكرت أشياء وعطفت بعضها على بعض تبتدئ الأقرب فالأقرب لا يخالف ذلك إلا لمقصود، فلما بدأ سبحانه بالوجه، ثم اليدين، ثم الرأس، ثم الرجلين دل على الأمر بالترتيب، وإلا لقال فاغسلوا وجوهكم وامسحوا برؤوسكم واغسلوا أيديكم وأرجلكم». واحتجوا من السنة بالأحاديث الصحيحة المستفيضة عن جماعات من الصحابة في صفة وضوء النبي الله وكلهم وصفوه مرتباً مع كثرتهم، وكثرة المواطن التي رأوه فيها، وكثرة اختلافهم في صفاته في مرة ومرتين، وثلاث ، وغير ذلك، ، ولم يثبت فيه مع اختلاف أنواعه صفة غير مرتبة وفعله بيان للوضوء المأمور به، ولو جاز ترك الترتيب لتركه
في بعض الأحوال لبيان الجواز كما ترك التكرار في أوقات». المجموع ٤٤٦/١ .
.
(۱۰) في (ب) ، والجواب عن ذلك " ، وفي (ج) ، (د) " فالجواب عن ذلك " .