39
كتاب الطهارة
۳۸
من الجامع لابن يونس
وروي أنه كان إذا توضأ أدخل (۱) إصبعيه في صماخيه ()
السادس : رد اليدين في الرأس إلى حيث بدأ (٣)
"
فلما روي في صفة عبد الله بن زيد حين وصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم قال : بدأ (٤)
من مقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي منه بدأ (٥) . ولا خلاف أن رد اليدين ثانية بعد استيعاب مسح الرأس ليس بفرض، وهو عند مالك وأصحابه سنة .
قال ابن القصار ) : ولو بدأ بالمسح من مؤخر الرأس لكان المسنون أن يرد يديه من المقدم إلى المؤخر .
قال ابن شعبان : والمسنون (۸) أن يبدأ بالمقدم ، ويُنهي من بدأ بالمؤخر عن
العودة .
أذنيه». أخرجه ابن ماجه في سننه ۱ / ۱۵۱ ، في الطهارة، باب ما . ء في مسح الأذنين، ح : ٤٤١ وأخرجه البيهقي في سننه ، في الطهارة، باب إدخال الإصبعين في صماخي الأذنين ٦٥/١ . إسناده حسن . ، سنن أبي داود ۲۷/۱ .
(۱) في (د) " كان يدخل " . (۲) أخرجه أبو داود في سننه في الطهارة، باب صفة وضوء النبي ۳۱/۱، بسنده إلى المقدام بن معدي كرب قال : - يعني الرسول الله ومسح بأذنيه ظاهرهما، وباطنهما، زاد هشام وأدخل إصبعيه في صماخ أذنيه، وأخرجه البيهقي في سننه في الطهارة، باب إدخال الإصبعين في صماخي الأذنين ٦٥/١ ، إسناده حسن صحيح سنن أبي داود ٢٦/١ .
(۳) إلى حيث بدأ " لا توجد في ( أ ، ب).
(٤) في (ج، د) "لما " .
،
(5) في (ب) "بدأ منه " . والحديث سبق تخريجه، ص "
،
،
(٦) هو : علي بن أحمد البغدادي، القاضي أبو الحسن المعروف بابن القصار، كان أصوليا نظارا ثقة، ولي قضاء بغداد له كتاب في مسائل الخلاف توفى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة . ترتيب المدارك ٦٠٢/٤ ، الديباج، ص ٢٩٦ ، سير أعلام النبلاء ۲۳/۱۱ ، شذرات الذهب
.١٩/٣
(۷) في (ب) المؤخر لكان " .
(۸) في (ب) ، والسنة " .