31
(١/٤ )٢
كتاب الطهارة
من الجامع لابن يونس
وحديث ويل للأعقاب من النار» (١) ، رواه مالك في الموطأ (٢) عن عائشة رضي
(۳)
الله عنها عن النبي عليه السلام، وروى البخاري (٣) عن عبد ) الله بن عمر قال : تخلف النبي عنا في سفرة سافرناها معه (4) فأدركنا وقد رهقتنا الصلاة، ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار، مرتين أو ثلاثاً .
م فإن قيل : فقد قُرئ / ﴿ وَ أرْجُلِكُمْ ﴾ بالخفض عطفا على مسح الرأس . قيل : فإن الأئمة الذين قرؤا بالخفض كانوا يغسلون (٦) ، وحجتهم في القراءة أن من شأن العرب الإتباع على المجاورة، كقولهم : هذا جحر ضب خرب " ، فيخفضون خربا على الجوار والإتباع لضب () ، ومعناه خرب (۸) ؛ لأنه صفة
للجحر (۹) ؛ لأن الضب لا يخرب
(11)
قال (۱۱) الشاعر :
(1+)
6
لقد كان في حول ثواء ثويته .
(۱) قوله : " يدل ... النار " لا يوجد في (د) .
(۲) في الطهارة، باب العمل في الوضوء، ص ٢٤، ح ٣٤ .
(۱۲)
(۳) في صحيحه في كتاب العلم ، باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم ٣٢/١، وهو عند مسلم في صحیحه، باب غسل الرجلين بكمالهما ١٤٧/١ .
(٤) معه لا توجد في (د).
(5) في (ج، د) أرهقتنا" .
(٦) في (ج، د) " يغتسلون " .
(۷) قوله : " فيخفضون ... لضب " لا يوجد في (أ).
(۸) " ومعناه خرب " لا توجد في (ج، د) .
(۹) في (ج، د) " لجحر " .
(١٠) في ( أ ) "لا ينخرب " ، وانظر شرح شذور الذهب لابن هشام ص ٤٠٠ ، وانظر الأوسط لابن
المنذر ١/ ٤١٤ .
(۱۱) في (ج، د) " وقال " .
(۱۲) عجز البيت :
تُقَضَى لُباءَاتُ وَيَسامُ سَائِمُ
والبيت نسبه في التذكرة والتبصرة ١٥٩/١ للأعشى.