← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجامع لمسائل المدونة المسمى مصحف المذهب المالكي - الصقلي 1-24
أبو بكر بن عبد الله ابن يونس الصقلي فقه مالكي
A− A+
26
٢٥ الجامع لابن يونس تصلح للمعنيين وقع الخلاف (1) وروي أن النبي ،توضأ، وأدار يده على مرفقيه (۲) فكان فعله بيانا، ورفعاً للإشكال. ويأتي (۳) بعد هذا شيء من ذكر الحجة في ذلك () الخامس : مسح الرأس. (٤) اختلفوا (ه) في مسحه، فذهب مالك رحمه الله إلى مسح جميعه (٦) ، خلافا لأبي حنيفة (٧) والشافعي (۸) ، وقال محمد بن مسلمة : إن مسح ثلثيه أجزأه ). وقال (1) في (ج ، د) للمعنيين جميعاً كان إدخالهما أولى. (۲) أخرجه الدار قطني في الطهارة، باب وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ۸۳/۱ ، والبيهقي في الطهارة باب إدخال المرفقين في الوضوء ٥٦/١ روياه بسنده إلى القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن جده عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه والحديث فيه القاسم بن محمد، متروك عند أبي حاتم ، ومنكر الحديث عند أبي زرعة، وضعيف عند أحمد وابن معين، وقد صرح بضعف هذا الحديث ابن الجوزي والمنذري وابن الصلاح والنووي وغيرهم، ويغني عنه ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة أنه توضأ حتى أشرع في العضد ثم قال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ» . تلخيص الحبير ٥٧/١ . (۳) ، ويأتي لا توجد في (أ ، د). (٤) في ذلك ، لا توجد في (1) . (5) في ( أ ، ب) اختلف " и (٦) انظر المدونة ١/ ١٦ ، التقريع لابن الجلاب ۱۹۰۱ ، الإشراف للقاضي عبد الوهاب ۸/۱، ۹ ، المعونة ١/ ١٢٤ . وتوضأ، (۷) حيث الفرض عنده الربع ، ودليله ما روى المغيرة بن شعبة أن النبي أتي سباطة قوم، فبال، ومسح على ناصيته وخفيه، وآية الوضوء من باب المجمل، فالحديث يكون بيانا لها . قال ابن الهمام : ولو نظرنا إليه - يعني الحديث السابق على ما رواه مسلم عن المغيرة أن النبي توضأ فمسح بناصيته، كان محل النزاع في الباء كالآية أنها للتبعيض أولا، ولو قلنا: إنها للإلصاق لزم التبعيض بصريح تقريركم في قوله تعالى : وامسحوا برؤوسكم لدخولها على المحل، كما سنذكر ، فالأولى أن يستدل برواية أبي داود عن أنس رضي الله عنه و رأيت رسول الله يتوضأ، وعليه عمامة قطرية، فأدخل يديه من تحت العمامة فمسح مقدم رأسه، وسكت عليه أبو داود، فهو حجة، وظاهره استيعاب تمام المقدم، وتمام مقدم الرأس هو الربع المسمى بالناصية ... إلى أن قال : وقبله ما رواه البيهقي عن عطاء أنه توضأ فحسر العمامة ومسح مقدم رأسه، أو قال : ناصيته ، فإنه حجة، وإن كان مرسلا عندنا كيف ، وقد اعتضد بالمتصل. شرح فتح القدير لابن الهمام ۱۷/۱ ، وانظر بدائع الصنائع للكاساني ٤/١ .