23
الطهارة
۲۲
من الجامع لابن يونس
.
وقال الرسول : الأعمال بالنيات» (١) ، فعم جميع الأعمال، والطهارة : (۱). عمل (٢) ثم قال : ( وإنما لامرئ ما نوى ، فدل على (۳) أن ما لم ينوه لا يكون له، وقال : «الوضوء شطر الإيمان» (1) .
↓
واتفقنا أن الإيمان لا يصح إلا بنية فكذلك شطره ولا فرق بين الوضوء وبين الصلاة والصيام الذي اتفقنا أنهما لا يصحان إلا بنية ؛ لأن جميع ذلك عبادة واجبة يتقرب بها إلى الله تعالى فاستويا؛ ولأنهما (٥) طهارة عن حدث (٦) ،
كالتيمم
(v)
فإن قيل : فقد علم النبي الا الله الأعرابي الوضوء الأعرابي الوضوء (۸)، ولم يذكر له نية .
قيل : وقد علمه الصلاة، ولم يذكر له ،نية، فلم يدل ذلك على سقوط النية فيها ، بل قال له : توضأ كما أمرك الله به ، والله (۹) قد أمرنا بالنية فيما بينا .
(۱) في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، البخاري في الإيمان، باب ما جاء في الأعمال بالنية ،۱۹/۱ ، ۲۰ ، ومسلم في الأمارة، باب قوله : إنما الأعمال بالنيات
٠٤٨/٦
(۲) والطهارة عمل لا توجد في ( أ ) .
(۳) "علی" لا توجد في (ج، د) .
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء ١٤٠/١ ، عن أبي مالك الأشعري عن النبي ل «الطهور شطر الإيمان، وابن ماجه في. سننه ، كتاب الطهارة وسننها عن أبي مالك الأشعري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : إسباغ الوضوء شطر الإيمان ١٠٢/١ ، والنسائي في سنته بروايته السابقة في الزكاة، باب وجوب الزكاة ٢/٥ ، والترمذي بلفظ «الوضوء شطر الإيمان، في الدعوات، باب ما جاء في عقد التسبيح ٥/ ٥٣٥ (5) في ( أ ، ب ، ولأنها " . ولأنهما : يعني الوضوء والغسل. (٦) فوجبت فيه النية .
(۷) انظر الأدلة على فرضيته عيون الأدلة لابن القصار ل ۱۲٫۱۱ ، الإشراف، ١/ ٧، والمعونة
.۱۱۹/۱
(۸) حديث الأعرابي المسيء صلاته في الصحيحين، البخاري، كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر، وما يجهر فيها، وما يخافت ١/ ١٨٤ . ومسلم، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، وأنه إذا لم يحسن الفاتحة، ولا أمكنه تعلمها قرأ ما تيسر له من غيرها ١١/٢ .
(۹) لفظ الجلالة لا يوجد في (ج، د).