17
17
من الجامع لابن يونس
(٤)
وقيل : معنى قوله : إذا قمتم إذا ) أردتم القيام إلى الصلاة (٢) . قال محمد بن مسلمة (۳) ، وغيره (4): آية الوضوء فيها تقديم، وتأخير، والمعنى فيها : يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة، أو جاء أحد منكم من الغائط، أو
،
لا مستم النساء فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق، وأرجلكم إلى الكعبين وامسحوا برؤوسكم، وإن كنتم جنبا فاطهروا ، وإن كنتم مرضى، أو على سفر ۲/ج (۱) فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه (٥) ما يريد الله ؛ ليجعل عليكم من حرج، أي من (٦) ضيق، ولكن يريد ليطهركم، أي من الذنوب، بامتثال ما أمركم به، وفعل ) ما افترض عليكم .
(A)
م وإنما قدرت هذا التقدير ؛ ليكون ذكر هذه الأحداث معطوفا متصلاً بقوله : (إذا قُمْتُمْ ) فيتضح أن قوله : إذا تُمْتُمْ ( يعني من النوم، كما قال زيد . ويبعد قول من تأول قوله إذا قُمْتُمْ ) ، أي (۱) محدثين ؛ لاتصال ذكر الأحداث بقوله إذا قُمْتُمْ ﴾ ، فيكون تكريراً في اللفظ بمعنى واحد، فحملها على فائدتين أولى وليكون - أيضا - قوله ( وأرْجُلَكُمْ ) عطفا متصلاً على غسل اليدين، فيكون حجة على من قال فيهما بالمسح ، وجعل أنهما معطوفتان على مسح
الرأس .
ولذلك (١٠) قال ابن مسلمة : فيها تقديم وتأخير.
(۱) في (ج، د) " أي " .
(۲) التهذيب ل ٣ ب ، والمقدمات ٤٩/١ .
(۳)
هو
مسلمة محمد بن بن محمد بن هشام أبو عبدا الله كان من أفقه علماء المدينة، تفقه على مالك، وروى عنه، توفى سنة ٢٠٦هـ . ترتيب المدارك ۱ / ۲۹۱ ، الديباج، ص ٣٢٦، شجرة
النور الزكية ٥٦/١ .
(٤) " وغيره " لا توجد في ( أ ، و). (٥) التهذيب ل ٢ أ، المقدمات ٤٧/١ .
(٦) " من " لا توجد في (أ).
(۷) في (و) " وقيل" .
(۸) "هذه لا توجد في ( أ ، ب).
(9) أي " لا توجد في (و). (١٠) في (ج) ، د ، و ) فلهذا " .