17
وتعلقهم به في نفس الوقت . مدارس المذهب المالكي
تلك العوامل وغيرها أدت إلى كثرة تلامذة الإمام مالك وأتباعه ، وبالتالي انتشار مذهبه في بلاد كثيرة مما أدى إلى تكوين مدارس للفقه المالكي عرفتها بقاع عدة مثل : المدرسة المدنية التي كانت في المدينة المنورة نفسها ، وكان من أشهر رجالها أبو حازم سلمة بن دينار (ت: (۱۸۵) ، والمغيرة المخزومي مفتي المدينة بعد مالك (ت (۱۸۸) ، وابن الماجشون (ت: ۲۱۲) ، وابن نافع (ت: ٢١٦) ، و مطرف بن عبد الله الهلالي وغيرهم .
والمدرسة المصرية ومن أشهر أعلامها عبد الرحمن بن القاسم ( ت :
۱۹۳) ، وعبد
الله
بن وهب (ت: ۱۹۷) ، وأشهب بن عبد العزيز (ت:
٢٠٤) ، وابن عبد الحكم (ت: ٢١٤) .
والمدرسة العراقية التي تأسست على يد أبي أيوب سليمان بن بلال قاضي بغداد (ت: (١٧٦ ، وعبد الله بن المبارك (ت: ۱۹۷) ، وعبد الرحمن بن مهدي
(ت: ۱۹۸) ، والوليد بن مسلم بن السائب (ت: ۱۹۹) ، وغيرهم .
والمدرسة الأندلسية التي أرسى قواعدها زياد بن عبد الرحمن المعروف بشبطون وأبو محمد الغازي الأموي القرطبي ، وعبد الله بن بشر بن شراحيل القاضي ت (۱۹۸) ، ثم من بعدهم يحيى بن يحيى الليثي راوي الموطأ ( ت : ٢٣٤ ) . والمدرسة القيروانية التي نشأت على يد علي بن زياد وأصحابه ممن
- ۱۷ -