← المكتبة ▭▭ صفحتان
التلقين في الفقه المالكي - القاضي - ط العلمية -غيرملون
القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر البغدادي فقه مالكي
A− A+
27
28 كتاب الطهارة أجزأه وأعاد إن وجد الماء في الوقت وإن كان عامدًا قادرًا على الإزالة لم يجزه وأعاد أبدًا. وليس على من بالَ أن يقوم أو يقعد أو يزيد في التنحنح ولكن (ينتثر)[12] ذَكَره ويستفرغ جهده على ما يرى أن حاله يقتضيه من إطالة أو إقصار، ويكره البول قائمًا في موضع صلب لا يأمن تطايره عليه، أو مقابلة الريح، ويجوز في الرمل والمواضع التي يأمن ذلك فيها. ، باب منه آخر " كل مائع خرج من أحد السبيلين نجس وذلك هو البول، والغائط، والمذي، والودي، والمني، ودم الحيض والنفاس والاستحاضة وغير ذلك من أنواع البلل والدماء كلها نجسة من إنسان أو حيوان له نفس سائلة تجوز الصلاة بقليلها، ولا تجوز بكثيرها إلا دم الحيض ففيه روايتان . ، والأبوال على ثلاثة أضرب بول حيوان محرم الأكل فهو نجس، وبول حيوان مكروه الأكل فهو مكروه، وبول حيوان مباح الأكل فهو طاهر مباح، إلا أن يعرض ما يمنعه بمثل أن يكون غذاء ذلك الحيوان النجاسة، أو غالبه . وأجزاء الميتة كلها نجسة إلا ما لا حياة فيه كالشعر والصوف والوبر، وكل الحيوان في ذلك واحد وجلود الميتة كلها نجسة لا يطهرها الدباغ غير أنه يجوز استعمالها في اليابسات وعصم الميتة وقرنها نجس . 12 - ينتثر : يجذب، قال الليث : النثر (1) : جذب فيه جفوة، يريد أن الأصل فيه: هذا. ومنه الحديث : إذا بال أحدكم فلينثر ذكره أي ليجذبه، وقد أشبعت القول في (3) (2) المذي والودي في غريب الرسالة). (1) في الأصل: ينتر. النتر . م ب . ازداد بن : (2) رواه أحمد في مسند (19076) وابن ماجة (326) وغيرهم من رواية عيسى بن يزداد، ويقال فساءة اليماني عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاثا، وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بال نثر ذكره ثلاثا ويزداد قال أبو حاتم حديثه مرسل (انظر المراسيل 1/ 248)، وقال في العلل ((411) لا صحبة له وبعض الناس يدخله في المسند على المجاز وهو وأبوه مجهولان. وذكره البخاري في التاريخ الكبير (6/ 391)، وقال: لا يصح، ، وابن عدي في التابعين من كتابه الكامل (254/5)، وقال ابن معين: لا يعرف عيسى ولا أبوه، وانظر تهذيب الكمال 57/23. وقال النووي في شرح المهذب: اتفقوا على أنه ضعيف وأصل الانتثار في البول في حديث ابن عباس المتفق عليه في قصة القيرين اللذين يعذبان (3) في الأصل: المدي بالدال . م ب .