23
24
كتاب الطهارة
يفيض الماء على بدنه كله ومَن له شعر معقوص من رجل أو امرأة لم ينقضه وأجرى الماء ثم ضغته بيده.
باب المياه وأحكامها
الأصل في المياه كلها الطهارة والتطهير على اختلاف صفاتها ومواضعها من سماء، أو أرض، أو بحر، أو نهر، أو عين، أو بئر ملح أو عذب أو راكد كان باقيًا على أصل مياعته أو ذائبًا بعد جموده إلا ما تغيرت أوصافه التي هي اللون والطعم والريح، أو أحدها من مخالطة ما ينفك عنه غالبا، أو بما ليس بقرار له ولا متولّد عنه، فما تغيّر بذلك فإنه خارج عن أصله. ثم المخالط له على ضربين : طاهر، ونجس، فالطاهر يسلبه التطهير فقط فيصير طاهرًا غير مطهر كسائر المائعات والنجس يسلبه الصفتين جميعًا، الطهارة والتطهير، ويصير به نجا من
غير حد في ذلك مضروب، ولا مقدار موقوتٍ سوى أنه يكره استعمال القليل منه الذي لا مادة له ولا أصل إذا خالطته نجاسة ولم تغيره، (كماء الحب)[4]، والجرة، وسائر الأواني، وآبار الدور الصغار.
ولا يُكره في الكثير كالحياض، والغدر والآبار الكبار، ويجمع أوصافه أن يقال الماء على ضربين ،مطلق ،ومضاف فالتطهر هو بالمطلق دون المضاف،
4 - قوله : الحُب : خابية صغيرة. (الجمع)) . أحباب وحباب وحبيات، والعرب تقول : حبًا وكرامة وزعم بعضهم أن الحب : الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروش، وأن الكرامة الغطاء التي يوضع على تلك الجرة من خشب كان أو خزف، قال الراجز يصف فحلاً
(3)
(2)
وهو إذا جرجر بعد الصب جرجر في حنجرة كالحب
(4)
وهو الحب بالحاء غير المعجمة وماتت كالمرجل المنكب والجرة: قلة
صغرى، هذا أصله في اللغة، القَرَاحُ، معناه : الصافي، قال جرير : تعلل ـ وهي ساغبة - بنيها بأنفاس من الشيم القراح
(5)
(1) سقطت من الأصل والذي في معاجم اللغة أن الحب الجرة الضخمة . م ب.
(2) كذا والصواب الذي. م ب .
(3)
هو
م ب.
الأغلب العجلي والرواية: وهو إذا جرجر بعد الهب... والجرجرة: تردد هدير الفحل.
(4) كذا وقد تكون صامة أو صامت . .. م ب .
(5) بالأصل: الشيح و الشَّبَم، هو : برد الماء. اللسان (فرح). م ب.
: