40
كتاب الطهارة .
٤٠
فصل مدة الحيض
وأكثر الحيض خمسة عشر يوماً، وأقل الطهر خمسة عشر يوماً ع عند محمد بن
مسلمة وعليه أصحاب مالك المتأخرون.
وقال ابن القاسم عن مالك: إذا تباعد ما بين الدمين فهو طهور تام، فإذا قرب ألغي و لم يحتسب به، وأضيف الدم الأول إلى الثاني، فكان كأنه حيضة
واحدة تقطعت.
وقال عبد الملك (۱) : أقل الطهر خمسة أيام، وأقل الحيض خمسة أيام، في العدة
= وتوفي سنة (٢٠٤) وقيل (۲۰۳) بمصر.
بن
مسكين،
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: الإمام العلامة مفتي مصر .. سمع مالك بن أنس، والليث سعد، ويحيى بن أيوب... وعدة. وحدث عنه الحارث بـ ويونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر،... وآخرون. ويكفيه قول الشافعي فيه : ما أخرجت مصر أفقه من أشهب لولا طيش فيه. ... وكان على خراج مصر ، وكان صاحب أموال وحشم قلت وأخرج له أبو داود والترمذي. ومن مصادر ترجمته تهذيب التهذيب (۳۵۹/۱) تهذيب الكمال (۱۲۰/۱)، سير أعلام النبلاء (٥٠٠/٩) ترتيب المدارك (٤٤٧/٢) وفيات الأعيان (۲۳۸/۱)، الجرح والتعديل (٤٣٢/٢)، الديباج المذهب (۳۰۷/۱) ، شذرات الذهب (١٢/٢). (۱) هو عبد الملك عبد العزيز بن الماجشون أبو مروان، عبد بن الله بن أبي سلمة بن القرشي، الفقيه التيمي المالكي. توفي سنة (٢١٣) أو (٢١٤). قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: قال مصعب بن عبد الله كان مفتي أهل المدينة في زمانه. وقال ابن عبد البر: كان فقيهاً فصيحاً، دارت عليه الفتيا في زمانه، وعلى أبــــه قبله، وكان ضريراً، قيل: إنه عمي في آخر عمره، وكان مولعاً وقال أبو داود: كان لا يعقل الحديث يعني لم يكن من فرسانه، وإلا فهو ثقة في نفسه. وقال يحيى بن أكثم كان عبد الملك بحراً لا تكدره الدلاء. وقال أحمد المعدل الفقيه: كلما تذكرت أن التراب أكل لسان عبد الملك بن الماجشون صغرت الدنيا في
عيني.
بسماع
الغناء.
بن
وكان ابن المعدل من الفصحاء المذكورين، فقيل : أين لسانك من لسان أستاذك ابن الماجشون؟ فقال : لسانه إذا تعايا أحيى من لساني إذا تحايا. ومن مصادر ترجمته سير أعلام النبلاء (٣٥٩/١٠) ، طبقات ابن سعد (٤٤٢/٥)، =