5
النصرة
قلت لابن القاسم): أرأيت الوضوء أكان مالك يوقت فيه واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً؟ قال: لا(۲)، إلا ما أسبغ، ولم يكن مالك يوقت".
وقد اختلفت الآثار في التوقيت وقال مالك: إنما قال : يَناها
وبوبها، واحتج لكثير من مسائلها بالآثار من مروياته. انظر ترجمته في: ترتيب المدارك، لعياض: ٤٥٤ ،والديباج لابن فرحون (۳۰۲ ، والتعريف بالأعلام والمبهمات، لابن عبد السلام بهامش الجامع بين الأمهات بتحقيقنا (۱۱/۱ ، ومقدمة المدونة، ص: ۱۱ و ١٢ ، طبعة السعادة ۱۳۲۳هـ، وشجرة النور، لمخلوف، ص: ١/ ٦٩، وطبقات الفقهاء، للشيرازي، ص: ١٥٦ ، وعلماء إفريقية للخشني، ص: ٢٩٦، والأنساب، للسمعاني: ۱۹۷/۱، والفهرست لابن ،خیر ص ٢٤٠ ، ووفيات الأعيان لابن خلکان ۱۸۰/۳ والبيان المغرب: ۱/ ۱۰۹ ، ومعالم الإيمان: ۷۷/۲ ، وسير أعلام النبلاء للذهبي: ٦۳/۱۲ . (۱) هو : أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي، المصري، المتوفى سنة ۱۹۱ هـ الشيخ الصالح الحافظ الحجة الفقيه، ومن الديباج قال النسائي: ما أحسن حديثه وأصحه عن مالك ليس يختلف في كلمة ولم يرو أحد الموطأ عن مالك أثبت من ابن القاسم أحد من أصحاب مالك عندي مثله ،اهـ وروى عن الليث وعبد العزيز بن
وليس
الماجشون ومسلم بن خالد وغيرهم. خرج عنه البخاري في صحيحه، أخذ عنه جماعة منهم: أصبغ، ويحيى بن دينار، والحارث بن مسكين ويحيى بن يحيى الليثي، وابن الحكم وأسد بن الفرات وسحنون انظر ترجمته في ترتيب المدارك لعياض: ٢٤٤/٣ ، والديباج، لابن فرحون: ٤٦٥١ ، والتعريف بالأعلام والمبهمات، لابن عبد السلام (بهامش الجامع بين الأمهات بتحقيقنا (۷/۱ وشجرة النور، لمخلوف، ص ٥٨، وطبقات الفقهاء للشيرازي ص: ۱۵۰ ، والمعرفة والتاريخ ۱۸۱/۱ ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٧٩/٥، والثقات لابن حبان: ٣٧٤/٨ ،والإكمال لابن ماكولا: ١٥٣/٢، والجمع بين رجال الصحيحين: ۲۹۳/۱ ، والأنساب للسمعاني: ١٥٢/٤، واللباب في تهذيب الأنساب ۳۲۱/۱، ووفيات الأعيان لابن :خلکان (۱۲۹۳، وتهذيب الكمال:
٣٤٤/١٧، وسير أعلام النبلاء للذهبي: ۹/ ۱۲۰ .
(۲) قوله: (لا) ساقط من (س).
(۳) انظر: المدونة: ۱/ ۱۱۳