27
وعبدالملك بن الماجشون (1) (ت 213هـ)، وقد بلغ درجة من العلم حتى قيل : لم يكن لمالك بالعراق أرفع منه ولا أعلى درجة ولا أبصر بمذاهب أهل الحجاز منه، صنف كتاباً في الحجة، وكتاب الرسالة .
ثم الحارث بن مسكين المصري (2) (ت 250هـ)، تفقه على كبار
(4)
أصحاب مالك المصريين كابن القاسم (3) (ت191هـ)، وابن وهب (ت197هـ) وأشهب (5) (ت204هـ) ، واستقر ببغداد ست عشرة سنة، له كتاب دون فيه سماع شيوخه.
ثم يعقوب بن شيبة (6) (ت 262هـ) أخذ عن ابن المعذل والحارث بن
(7)
مسكين، واتصل بأصبغ بن الفرج المصري ) (ت 225هـ)، تلميذ ابن القاسم وأشهب وابن وهب وأخذ عنه، ويعقوب هذا أحد أئمة المسلمين وأعلام الحديث المسندين، صنف مسنداً معللاً، إلا أنه لم يتمه، وقد ذكر أنه لم يتكلم على علل الحديث بمثل كلام يعقوب وعلي بن المديني، والدارقطني .
وعن طريق هذين الأخيرين اتصل البغداديون بالمدرسة المصرية
(1) انظر ترجمته في ترتيب المدارك 136/3، وشجرة النور: ص 56، وطبقات الفقهاء :
ص
.148
(2) انظر ترجمته في ترتيب المدارك ،26/4، وشجرة النور: ص 67، وطبقات الفقهاء:
ص
.154
(3) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 244/3، وشجرة النور : ص 58، وطبقات الفقهاء :
.150
(4) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 228/3، وشجرة النور: ص 58، وطبقات الفقهاء :
ص
.150
(5) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 262/3 ، وشجرة النور : ص 59، وطبقات الفقهاء :
.150
.65
(6) انظر ترجمته في ترتيب المدارك : 150/4، وشجرة النور : ص (7) انظر ترجمته في ترتيب المدارك ،17/4 ، وشجرة النور : ص 66، وطبقات الفقهاء:
29
29
.150