← المكتبة
▭▭ صفحتان
أسهل المدارك شرح إرشاد السالك في فقه إمام الأئمة مالك - الكشناوي - ط دار الفكر 1-3
A−
A+
21
هم فرق خمسة : آل على ، وآل العباس ، وآل جعفر ، وآل عقيل ، وآل الحارث ، أي ابن عبد المطلب . وَأَمَّا فى مقام الدعاء فكل مؤمن موحد ولو عاصياً . وهذا المعنى هو اللائق هنا ؛ لأن المقام مقام دعاء يطلب فيه التعميم اه ، وقوله وأصحابه ، جمع صحابى من المهاجرين والأنصار وغيرهم ، وهو من اجتمع به صلى الله عليه وسلم من جنس العقلاء ولو جنياً أو ملكاً ، أو غير مميز اجتماعاً متعارفاً على وجه الأرض ، ولو لحظة مُؤمِناً به في حال حياته ، ولم يرتد حتى مات على الإسلام ، وفى حال يقظة ولو أعمى ليدخل ابن أم مكتوم ونحوه من العميان ، فعيسى والخضر والياس صحابة على المعتمد ؛ لأنهم اجتمعوا به فى الأرض . وعيسى آخر الصحابة موتاً من البشر ، وهو الار ن حي ، وسئل جلال الدين السيوطي رحمه الله عن حياة عيسى عليه السلام ومقره وطعامه وشرابه فقال : هو فى السماء الثانية لا يأكل ولا يشرب ، بل هو ملازم من جميع الصحابة . وقد قال التاج السبكي
للتسبيح كالملائكة اهـ . . وهو
في ذلك مُلغزاً :
من باتفاق جميع
أفضل
الناس أفضل من خير الصحاب أبى بكر ومن عمر
ومن على ومن عثمان وهو فتى مِن أُمَّة المصطفى المختارِ مِن مُضر
وفي الحديث عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
!
:
ليس بيني وبين عيسى عليه السلام نبي ، وإنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، بين ممصرتين ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل الناس على الإسلام ، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ـ أى لا يأخذها ـ ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ، ويهلك المسيح الدجال ، ثم تقع الأمنة على الأرض حتى يرتع الأسد مع الإبل ، والنمار مع البقر ، والذئاب مع الفنم ، وتلعب