← المكتبة
▭▭ صفحتان
أسهل المدارك شرح إرشاد السالك في فقه إمام الأئمة مالك - الكشناوي - ط دار الفكر 1-3
A−
A+
13
من الحكمة والأسرار : الأولى قوله تعالى في الفاتحة « الحمد لله رب العالمين » والثانية سورة الأنعام ، وهي قوله تعالى ( الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلماتِ والنور ». والثالثة سورة الكهف ، وهى قوله تعالى « الحمد لله الذي أَنزَلَ على عبده الكتاب » . والرابعة قوله سبحانه أول سورة سبأ « الحمد لله الذي له ما في السَّموات وما فى الأرض » . والخامسة سورة فاطر ، وهي قوله تعالى « الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رُسُلاً » . وأمَّا السور التي ختمت بها بلفظ الحمد لله : الأولى سورة الإسراء ، وهى قوله تعالى ( الحمد لله الذى لم يَتَّخِذُ وَلَداً » الآية . والثانية سورة النمل ، وهي قوله تعالى « الحمد لله سيُرِيكُم آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وما ربُّكَ بغَافِلٍ عَمَّدَ تعملون » . والثالثة سورة الصافات ، وهي قوله تعالى ( وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين » . والرابعة سورة الزمر ، وهي قوله تعالى وقيل الحمد لله رب العالمين». والخامسة سورة الجاثية ، وهى قوله تعالى « فلله الحمد رَبِّ السَّمَواتِ ورَبَّ الأَرضِ رَبِّ العالمين » . وإن بقيت آية واحدة فالعبرة ختمها بالحمد لله لا غير اه والله أعلم ما أودع من الأسرار والحكمة في هذا الاتفاق الغريب . نسأل الله صالح الأعمال وحسن الختام بمنه وكرمه آمين .
عن
صفاء
وقال بعضهم : والحمد لله ثمانية أحرف ، وأبواب الجنة ثمانية ، فمن قالها قلب يدخله الله من أى باب شاء ، أي يخيره في ذلك إكراماً له ، وإنما يدخل من الباب الذي علم الله أنه يدخل منه اه . نسأل الله أن يدخلنا الجنة مع عباده الصالحين آمين هذا والكلام في البسملة والحمدلة كثير جداً ، وفيما قدمناه كفاية ، وبه حصلت البركة إن شاء الله تعالى . قال المصنف رحمه الله : ( الْهَادِي ) اسم من أسمائه تعالى ، وهو صفة من اسم الجلال بمعنى المرشد ( إلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ ) أى إلى طريق الهدى ،