← المكتبة
▭▭ صفحتان
الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى الدين الحق - خطاب السبكي - ط السبكية ط5 1- 9
A−
A+
36
قول الشافعي إنه تعالى منزه عن المكان ونحوه
أنه
تعالى في السماء كقوله تعالى : ( أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ ) وقد أطلق الشرع القاهر فوق عباده ، وأنه استوى على العرش » فالتمسك » بالآية الجامعة للتنزيه
الكلى الذى لا يصح في العقل غيره وهى قوله تعالى ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٍ (
( عصمة » لمن وفقه الله تعالى اهـ
) وقال ( العلامة أحمد زروق فى شرحه على رسالة ابن أبي زيد القيرواني . قال أبو حامد : إنه تعالى مستو - على العرش على الوجه الذي قاله ، وبالمعنى الذي أراده - استواء منزهاً عن الماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بمحض قدرته ومقهورون في قبضته ا هـ . وهو
مذهب السلف الصالح . ومنهم الأئمة المجتهدون أبو حنيفة ومالك والشافعي
وأحمد وغيرهم .
) وقال ( العلامة الكبير الشيخ زين الدين الحنفى في كتابه البحر الرائق شرح كنز الدقائق (۱) ويَكْفُرُ » بقوله » يجوز أن يفعل الله فعلا لا حكمة فيه ، وبإثبات المكان الله تعالى فإن قال : الله فى السماء . فإن قصد حكاية ما جاء فى ظاهر
الأكثر
الأخبار لا يكفر . وإن أراد المكان كفر . وإن لم يكن له نية، كفر عند وهو الأصح . وعليه الفتوى ( ب ) « وبقوله « الله جلس للإنصاف أو قام له و بوصفه تعالى بالفوق أو بالتحت اه بحذف .
( وقال ( الإمام الشافعى فى كتابه الفقه الأكبر : فصل واعلموا أن البارئ لا مكان له . والدليل عليه هو أن الله تعالى كان ولا مكان فخلق المكان وهو على صفته الأزلية كما كان قبل خلقه المكان . لا يجوز عليه التغيير في ذاته والتبديل في صفاته ، ولأن من له مكان وله تحت يكون متناهى الذات محدوداً . والمحدود مخلوق . تعالى الله عن ذلك . ولهذا المعنى استحال عليه الزوجة والولد ، لأن ذلك.